مقالات

الناها.. رحلة عطاء على أمواج الأثير/ ميمونة بنت سيدنا عمر (صحفية بإذاعة موريتانيا)

اثنين, 26/07/2021 - 07:40

الآن في هذه اللحظة التي يخنقنا فيها الشعور بالغصة والألم، ويسبق فيها الدمع اي قول او عمل حزنا وأسى على فراق الوالدة والصديقة والقامة الإعلامية والثقافية والشخصية الوطنية التي ملكت حب وإعجاب كل الموريتانيين،  نزيلة الجنان إنشاء الله الناها بنت سييدي، اجدني والحالة هذه عاجزة عن الاهتداء إلى كلمات تنبض ببعض ما أحس به تجاهها، لذلك سأكتفي بهذه المعلومات الدقيقة والموثقة منها هي عن جوانب من حياتها المهنية والإجتماعية خصتني بها اثناء الإعداد للنسخة الأولى من جائزتها التي نظمها اتحاد إعلاميات موريتانيا وكتبتها في ورقة تعريفية تحت عنوان "الناها رحلة عطاء على أمواج الأثير".

ثلاث وقفات مع القانون الجديد / الشيخ سيدي محمد ولد معي

أحد, 25/07/2021 - 20:54

شكل طرح مشروع القانون الجديد  المتعلق بحماية الرموز الوطنية وتجريم المساس بهيبة الدولة وشرف المواطن سبرا ذكيا للرأي العام مكننا من  معرفة طبيعة مواقف عينات مختلفة من مكونات الرأي العام الوطني ،من حيث نضجها وسلامة مواقفها ومدى وطنية مراميها وأهدافها واجنداتها، وطبيعة  رؤيتها لثوابت الأمة والقضايا الوطنية الكبيرة...ولذا فإنني سأتعقب القانون الجديد والمواقف منه من خلال  وقفات ثلاث:

#الوقفة_الأولى 

في موريتانيا: متى نعى أهمية الوحدة الوطنية ؟ فاطمة حنن

أحد, 25/07/2021 - 14:04

كثيرا ما نجد أنفسنا في مواجهات إحدى تحديات الانسجام وتغليب التوافق، وساد هذا الشعور من الستينيات حتى الآن، وإن أخذ محطات ولحظات مختلفة للوصول إلى أرضية مشتركة وثوابت يُقِر بها الجميع.
وتجاوز الناس الاشتباكات العقيمة، والمظاهر المريبة، والقصف الإعلامي الذي يستعرض التخوين والطمع والتغرير.
الآن وقد أُعِدَّ لخلق جو يُمَكِّنُ من تحقيق ظروف التعاون والشراكة وتهيئة المناخ السياسي، وتغليب المصلحة الوطنية في ظل الإنفتاح والحرية واعتزاز المجتمع بتنوعه وتصالحه مع ذاته.

الناها بنت سيِّدي: الصوت الإذاعي الهادئ / النبهاني أمغر

سبت, 24/07/2021 - 19:11

إذاعتان كان لهما فضل كبير علي، حين جعلتاني أعيش بعض الوقت خارج محيط القرية الوادعة التي كنت أظن أن العالم ينتهي بانتهاء حدودها وحدود ما يليها من قُرى.
لقد انسقت مبكرا وفي ظروف لم أعد أتعقَّل منها إلا النزر اليسير، لمتابعة أثير إذاعتي نواكشوط ولندن، وشيئا فشيئا بدأت تتوطد العلاقة بيني وبين أمواج الإذاعة القصيرة والطويلة والمتوسطة والترددية، بدون تردد..
أصبحت أستعذب سحبي بلطف من الإنغماس في تفاصيل عالم القرية ويوميات المحظرة، إلى عوالم أخرى أسمع عنها لأول مرة فيزداد شغفي بتتبع أخبارها والوقوف على جديد أمرها. 

مستشار للرئيس يكتب : ماذا حدث بعد عامين؟ /د أحمد سالم فاضل

جمعة, 16/07/2021 - 18:10

قبل عامين، توج عملنا في حملة المرشح الرئاسي حينها فخامة الرئيس محمدولد الشيخ الغزواني بفوزه فى الدور الأول برئاسة الجمهورية. كانت نقاشاتنا مع بعض الأصدقاء، وبعض الشركاء السابقين في العمل السياسي، مستمرة، وكانت كلها تدور حول سؤالين: ما الذي يمكن أن يتحقق؟ وهل رهانكم على المرشح، باعتباره رئيسا مختلفا، في محله؟
الحقيقة أني كنت أدافع بثقة عن موقفي، وكثيرين معي، وبأن الكثير يمكن أن يتحقق، وسيتحقق. وكان لدي بعض التحفظ أحيانا، تمليه تجارب السياسة، والوعي بصعوبة الإنجاز في ظروف مثل ظروف بلد، لا شيء فيه يساعد على إنجازات كبيرة في ظرف وجيز.

ماكي صال  و المسار الموريتاني  / فتى ولد البخاري

ثلاثاء, 13/07/2021 - 08:22

 هكذا وبكل يسر، يبرم الطرفان الموريتاني والسينغالي عدة اتفاقيات في مجالات الصيد و البيئة والتنمية المستدامة و النقل البري، بلا تعنت مسبق و جولات ماراثونية !! 
من كان يصدق أن البلدين الجارين لم يتفقا أبدا قبل اليوم « ودون أزمة مسبقة » على  تسليم المطلوبين و نقل المدانين !! 
تلك ثمار العمل المسؤول و المشترك والتعاون البناء الذي يطبع هذا العهد الميمون.

وداع في مكتب صاحب المعالي الوزير يوسف بن علوي / الدكتور إزيد بيه ولد محمد محمود

أحد, 11/07/2021 - 20:37

كانت شذرات من أخبار عُمان قد تناهت إلى مسامعي، وكنت ساعتها طالبا بالسنة الأولى من قسم التاريخ، جامعة القاهرة، لما زار القاهرة مبعوثٌ من سلطنة عُمان، في أوج المقاطعة العربية لها، سنة 1979م، ومن ثم تناهت إليَّ أخبارُها الطوالُ الأكثر تحريرا من الدينوري، عبر الصَّوت الرَّخيم للدكتورة ليلى الصَّبَّاغْ، رحمة الله عليها، في قاعات الدرس بجامعة دمشق، وكانتْ أستاذةَ تاريخ أوروبا الحديث، أخبارٌ كانت نداءً لضميري، وكان ساعتها حيًّا، كنت فتًى يافعا، قادمًا من نقطة التَّمَاسِّ، وعربُ التَّمَاسِّ ضَرْبَةُ لازِبٍ، جرعتهم من الحماس في رفعة العرب والغيرة على مؤازرتهم، والدفاع عن منعتهم تأبَى الوصفَ، ولو كنت

رئيس الجمهورية يبشر: روصو سلة غذاء الوطن (رأي)

جمعة, 09/07/2021 - 07:13

سيكون لزيارة رئيس الجمهورية لروصو ما بعدها..
وضعت الزيارة أسس أهداف استراتيجية وتنموية يسعى البلد إلى تحقيقها في الأفق المنظور.
مشروع الشيشة العملاق سيؤسس لركيزة أساسية، لها أهميتها بل محوريتها في معنى أساسي من معاني سيادة الوطن، ألا وهو اعتماده في غذائه على منتوجه الداخلي.
يصاحب هذا المشروع مشروعان لا يقلان أهمية: المركب الرياضي والمركب الثقافي.. وعيا من فخامة الرئيس وبعدا في الرؤية لديه، ومنهجية تتوخى التكامل في تأسيس التنمية، ترى أن غذاء البدن لا يتم بدون غذاء الروح.

عن الزيارات الرئاسية والاستقبالات الشعبية / أحمد ولد أبيه

خميس, 08/07/2021 - 11:20

مع كل زيارة رئاسية داخل البلاد، يتجدد حديث  "خصوم السياسة " عن هذه الزيارات مصنفينها طقسا كرنفاليا ومظهرا سلبيا سيئا لصيقا بالأنظمة السابقة، آن وقت القطيعة معها. 
إلا أن أصحاب التهجم بل التهكم أحيانا على الاستقبالات الشعبية المصاحبة للزيارات الرئاسية، يتجاهلون دوما ثنائية ماثلة هي عادات الضيافة المتجذرة في مجتمعنا، أولا. ومتطلبات الحضور والنفوذ السياسي عن طريق  الحشد الجماهيري الكثيف ثانيا. 
فمن المألوف أن يلجأ كل فاعل سياسي طموح،  يسعى لتأكيد نفوذه إلى توظيف هذا التعبير الحاشد من أجل " كسب الاعتبار الرسمي"، ففي الأخير "إن ما العبرة بالنفوذ".

روصو .. خذ خيرها ولا تجعلها وطناً / عبد الله ولد اتفاغ المختار

أحد, 04/07/2021 - 20:36

هنا روصو، إحدى أعرق مدن الضفة، والبوابة الرئيسية لأرزاق موريتانية قبل وبعد الاستقلال.
تراجعت أهمية المعبر الحدودي إلى حدٍ ما، بُعيد إنشاء ميناء نواكشوط المستقل، واختنقت المدينة تماماً جراء إغلاق المعبر عقب أحداث إبريل 1989، ومنذ ذلك التاريخ لم تستعد روصو كامل ألقها حتى الساعة..
مايزال البعض هنا يرى أن أحداث 89 لم تكن سوى ضربة سياسية للمدينة ولولاية اترارزة، التي كانت تعتمد بشكل كبير على مغتربيها في الجارة الجنوبية، والذين سيطروا على تجارة التجزئة في السنغال ردحاً من الزمن.

الصفحات