مقالات

معالي الوزير و درس القيادة الهادئة.. حين تتحدث المؤسسات / الشيخ ولد امحيميد

أربعاء, 22/07/2026 - 16:17

 

ليست كل لحظة تشريعية مجرد إجراء دستوري عابر، فبعض اللحظات تكشف طبيعة العلاقة بين مؤسسات الدولة، ومستوى الثقة التي يمكن أن تُبنى بين من يشرّع ومن ينفذ. وعندما يجمع البرلمان على إجازة مشروع قانون، و في الوقت ذاته على تثمين الدور المحوري والطلائعي لمعالي وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين، فإن الرسالة تتجاوز حدود النص القانوني لتصل إلى معنى أعمق: معنى القيادة حين تُقاس بالنتائج، وحين يصبح الأداء لغة مشتركة بين المؤسسات.

النائب المعارض أحمدو ولد امباله يكتب : ميزانيات 2027–2029 بين آمال المخططين و آلام المواطنين ( قراءة بين سطور التقرير التوجيهي …….) 

أربعاء, 22/07/2026 - 15:44

 

تكشف القراءة المتأنية للأرقام والفرضيات الواردة في التقرير التوجيهي لميزانيات (2027–2029) عن فجوة عميقة بين الخطاب المتفائل والتحديات الهيكلية المتراكمة التي تقف عائقا دون كسب رهان التنمية الاقتصادية ولإجتماعية ، ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه أن يشكل دخول حقل "أحميم" (GTA) حيز الإنتاج نقطة تحول كبرى، تبدو الميزانيات المقترحة وكأنها تدير أزمة هيكلية مستمرة بدلا من قيادة طفرة تنموية حقيقية.

نواذيبو: تراجع صيد الأخطبوط إلى الثلث مقارنة بسنة 2025

أربعاء, 22/07/2026 - 00:43

تراجع صيد الأخطبوط بشكل ملحوظ مع بداية الموسم الثاني للصيد لعام 2026، إذ لم يتحاوز إجمالي الكميات المصطادة خلال الأسبوع الجاري 1000 طن، مقابل نحو 3000 طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

 

وحسب مصادر "مراسلون"، فإن حجم الإنتاج الحالي يمثل ثلث الكميات المسجلة في الفترة ذاتها من عام 2025، ما يعكس انخفاضًا لافتًا في مردودية الموسم حتى الآن، وسط تساؤلات في أوساط المهنيين بشأن العوامل التي تقف وراء هذا التراجع.

 

ولم تصدر الجهات المختصة أي توضيحات رسمية بشأن أسباب انخفاض الإنتاج أو تأثيراته المحتملة على نشاط الصيد والأسواق.

 

بين لعبة القط والفأر وامتحان الحوار الوطني: / عبد الرحمن سيد امحمد « رأي »

أحد, 19/07/2026 - 10:31

ليس أخطر على الوطن من أن تتحول السياسة إلى لعبةٍ تتبدل فيها الأدوار، بينما تبقى الأزمات ثابتة في أماكنها. فحين يصبح الحوار حلقةً خاطفة في دورة الصراع، لا جسرًا إلى الإصلاح، يغدو الوطن هو الخاسر الأكبر، مهما تعددت البيانات، وتعاقبت اللجان، وتزاحمت المنابر.
واليوم، ومع توقيع الأطراف السياسية للوثائق الممهدة للحوار ، يجد الموريتانيون أنفسهم أمام امتحان جديد؛ ليس امتحان القدرة على الجلوس حول طاولة واحدة، وإنما امتحان القدرة على مغادرة منطق المناورة إلى منطق بناء الدولة.

المحامي فضيلي ولد الرايس يفصل رأيه حول قرار المجلس الدستوري الأخير ( تبسيطا للقارئ)

سبت, 18/07/2026 - 12:46

اطلعتُ على قرار المجلس الدستوري، فرأيت أنه يثير إشكالات قانونية جدية، لما انطوى عليه من مخالفة لجملة من القواعد الإجرائية المستقرة، وما قد يترتب عليه من آثار تمس حجية الأحكام القضائية وآليات تنفيذها.

 

من أجل موريتانيا موحدة ومزدهرة / مامونى ولدومختار- "رأي"

جمعة, 17/07/2026 - 23:18

 

تكتب الأمم صفحات تاريخها المضيئة عندما تمتلك الشجاعة لتصحيح مسارها الحضاري؛ وتبلغ ذروة نضجها عندما تؤمن بأن قيمة الإنسان تقاس بكفاءته ونزاهته وإخلاصه لوطنه، لا بأصله أو انتمائه الاجتماعي أو العرقي أو الفئوي.

 

احترام دولة القانون بين الاعتصام في البرلمان والاعتصام في المحكمة العليا/ الأغظف ولد خي " رأي"

جمعة, 17/07/2026 - 11:11

 

تقوم دولة القانون على مبدأ بسيط لكنه جوهري: القرارات القضائية والإدارية تبقى نافذة وواجبة الاحترام إلى أن تُعدَّل أو تُلغى بالطرق القانونية، ولا يجوز تعطيل تنفيذها بالاعتصام أو بالامتناع عن التنفيذ أو بفرض الأمر الواقع.

وفي هذا الإطار، يثير كل من اعتصام النائبتين مريم الشيخ وقامو عاشور داخل البرلمان، واعتصام رئيس المحكمة العليا السابق السيد ولد الغيلاني بعد تعيينه سفيراً ورفضه مغادرة منصبه، سؤالاً واحداً: هل يجوز الاعتصام لتعطيل تنفيذ قرار صادر عن سلطة مختصة؟

عن خارطة طريق إدارة الحوار: / عبد الرحمن سيد امحمد ( رأي)

خميس, 16/07/2026 - 08:44

لقد تصفحتُ بتمعّن وجدية خارطة الطريق المعدّة من طرف لجنة الإشراف على الحوار، فوجدتها في مجملها وثيقة يغلب عليها الطابع الإنشائي، ويطغى عليها الإطناب على حساب التركيز والوضوح. وكأن صفحاتها الكثيرة لم تكن سوى تمهيد طويل للوصول إلى المحور الذي يبدو أنه يشكل الغاية الأساسية من هذا الحوار.

 

ومن بين القضايا المقترحة للنقاش، استوقفني بشكل خاص إدراج بند: «الإرث الإنساني والملفات الحقوقية العالقة». 
«

 

عن خارطة طريق إدارة الحوار: / عبد الرحمن سيد امحمد ( رأي)

خميس, 16/07/2026 - 08:44

لقد تصفحتُ بتمعّن وجدية خارطة الطريق المعدّة من طرف لجنة الإشراف على الحوار، فوجدتها في مجملها وثيقة يغلب عليها الطابع الإنشائي، ويطغى عليها الإطناب على حساب التركيز والوضوح. وكأن صفحاتها الكثيرة لم تكن سوى تمهيد طويل للوصول إلى المحور الذي يبدو أنه يشكل الغاية الأساسية من هذا الحوار.

 

ومن بين القضايا المقترحة للنقاش، استوقفني بشكل خاص إدراج بند: «الإرث الإنساني والملفات الحقوقية العالقة». 
«

 

الصفحات