قال ابن خلدون في مقدمته: "كان مشايخنا يقولون: شرح صحيح البخاري دَيْنٌ على هذه الأُمّة". وهذا تعبير بليغ عن عدم رضاهم عم شروح البخاري مع كثرتها وجلالتها، لكنها لا ترقى عندهم إلى مستوى ما تضمنه ذلك السفر العظيم من علوم ولطائف!
وقد من الله على الأمة الإسلامية بإمام جليل من تلامذة ابن خلدون، تولى أداء هذا الدين على أكمل وجه وهو الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ للهجرة) مؤلف كتاب (فتح الباري على صحيح البخاري) ديوان السنة العظيم الذي لم يؤلف في الإسلام مثله حنى قال فيه الإمام الشوكاني قولته الشهيرة: "لا هجرة بعد الفتح" !











