مقالات

10يناير 1913 يوم مشهود في تاريخ المقاومة الوطنية إنه ذكرى معركة البيرات الخالدة/ سعد بوه ولد محمد المصطفى

سبت, 10/01/2026 - 15:33

 

يمثل يوم 10 يناير 1913 محطة انتصار حاسمة للمقاومة الوطنية ضد الاستعمار الفرنسي ففيه تم سحق كتيبة عسكرية استعمارية كانت ترابط في البيرات عند آحميم في أقصى اينشيري حاليا ..
فمع أن العقيد غورو احتل أطار سنة 1909 إلا أن المقاومة لم تتوقف بل ازدادت قوة وشراسة وهو ما تجسده معارك اكسير الطرشان ، غسرمت ، تيشيت .. وجاءت معركة البيرات في 10/01/1913 لتتوج الانتصارات المتلاحقة للمقاومة على المحتل الأجنبي ولتظهر للرأي العام الفرنسي أن الإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية يمكن هزيمتها بأسلحة محلية بدائية ..

 

موريتانيا والسنغال… من حسن الجوار إلى بناء مستقبل مشترك / المصطفى ولد الشيخ محمد فاضل

سبت, 10/01/2026 - 12:26

 

بكل هدوء وثقة، ومن موقع المعرفة لا الانطباع، أقول:

لم أرَ في مسار العلاقات بين موريتانيا والسنغال ما يضاهي السلاسة، والانسجام، والتعامل الإيجابي الذي نعيشه اليوم.

المهندسة أم الخيري المصطفى اخليفه تكتب : الحوار الوطني… عندما تأتي المبادرة من أعلى هرم السلطة

جمعة, 09/01/2026 - 17:11

في سياق سياسي اعتادت فيه الساحة الوطنية أن تأتي الدعوات إلى الحوار نتيجة أزمات خانقة أو انسداد في الأفق، يبرز اللقاء الذي جمع فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد الشيخ الغزواني برؤساء الأحزاب السياسية وممثلي الطيف الوطني كخطوة لافتة في توقيتها ومنطلقها ومضامينها.

 

داعية بانغالي يكتب : الشعب الموريتاني: أخلاق الإسلام ووراثة البيان العربي

خميس, 08/01/2026 - 12:25

ثمة أوطان لا تعرف بخرائطها، ولا تقاس بمساحاتها، بل تدرك بأرواح أهلها، وتقرأ في ملامح ناسها، ويستدل عليها من أثرها في النفوس. وموريتانيا من هذا الصنف النادر من البلدان، بلد لا يطرق الذاكرة بوصفه دولة حديثة فحسب، بل يطل على الوجدان بوصفه حالة حضارية مكتملة، تشكلت في هدوء الصحراء، ونضجت في ظل الإسلام، وترعرعت في كنف العربية.

نحو نهوض الجنوب العالمي في مواجهة الغطرسة / دحان ولد الطالب عثمان

سبت, 03/01/2026 - 14:38

 

إن السلوك المتغطرس للولايات المتحدة، ولا سيما خلال عهد ترامب، يؤكد مرة أخرى، إن كان ثمة حاجة إلى ذلك، أن القوى العظمى لا تعرف حدودا ولا تتورع عن تجاوز أي وازع أخلاقي حين يتعلق الأمر بإشباع طموحاتها الهيمنية ونزعاتها الجامحة للسيطرة. وما يميز ترامب في هذا السياق هو أن هذا الطاغية لا يتكلف المجاملة ولا يرتدي القفازات حين يقدم على مثل هذه الممارسات.

المحظرة الموريتانية: جامعة الصحراء المفتوحة / أحمد شوقي عفيفي  - داعية إسلامي وكاتب بنغالي 

خميس, 01/01/2026 - 18:46

في أقصى تخوم الغرب الإسلامي، حيث تمتد الصحراء ككتاب مفتوح على اللانهاية، وحيث تتكئ الرمال على ذاكرة الزمن، نشأت تجربة علمية فريدة، لا تشبه الجامعات في عمرانها، ولا المعاهد في أنظمتها، لكنها تضاهيها عمقا ورسوخا وأثرا. إنها المحظرة الموريتانية، تلك المدرسة الصحراوية التي تحولت، عبر القرون، إلى جامعة مفتوحة على السماء، تخرج العلماء كما تخرج الصحراء الرجال، بصبر طويل، ونفس عميق، وروح لا تعرف الاستعجال.

2026… عام الأمل المشترك: / الشيخ بوي شيخنامحمد تقي

خميس, 01/01/2026 - 17:06

متى تتحمل أحزاب الأغلبية مسؤولية تحويل برنامج الرئيس الانتخابي إلى واقع معاش ؟

 

مع مطلع سنة 2026، تتجدد تطلعات المواطنين إلى مرحلة يكون فيها الإنجاز عنوانًا أساسيًا للعمل العام، بعد أن وُضعت الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس في التنزيل على ارض الواقع  والتي نالت دعم أحزاب الأغلبية

انتخاب الرئيس محمد ولد بلال.... رسالة إصلاح واضحة / إباب ولد بنيوگ

أربعاء, 31/12/2025 - 06:50

 

يجسد انتخاب الوزير الأول السابق، المهندس محمد ولد بلال، رئيسا لحزب الإنصاف، مستوى متقدما من النضج التنظيمي الذي بلغه الحزب، ويعكس ترسيخا واضحا لثقافة العمل الحزبي المؤسسي القائم على التداول المنظم وتحمل المسؤوليات وفق منطق الكفاءة والتجربة.

 

لقد أثبت حزب الإنصاف منذ تأسيسه أنه من أكثر الأحزاب الوطنية حيوية وقدرة على التجدد، خلافا لبعض الصور النمطية التي يحاول البعض تسويقها. فقد راكم الحزب تجربة سياسية وتنظيمية معتبرة، مكنته من استيعاب التحولات التي يعرفها المشهد الوطني، ومواكبة متطلبات المرحلة بثقة وفعالية، مستندا إلى رؤية سياسية واضحة وقاعدة شعبية واسعة.

حين يصبح الحوار ضرورة وطنية لا خيارًا سياسيًا / المصطفى ولد الشيخ محمد فاضل

ثلاثاء, 30/12/2025 - 20:57

 

في لحظات التحوّل الكبرى، لا تُقاس قوة الدول بحدّة خطاباتها، ولا بصخب ساحاتها، بل بقدرتها على الجلوس إلى طاولة واحدة، والإنصات لبعضها بعضًا، حين تتكاثر الأسئلة وتتشابك المخاوف.
وحين تصل الأمور إلى هذا الحد، لا يعود الحوار ترفًا سياسيًا، ولا مناورة ظرفية، بل ضرورة وطنية وأخلاقية.

إن التحديات التي تواجه الدول اليوم لم تعد بسيطة ولا أحادية؛ فهي تمتد إلى وحدة المجتمع، وتماسك النسيج الاجتماعي، واستقرار الدولة، ومستقبل التنمية. وهي قضايا لا يمكن معالجتها بقرارات فوقية وحدها، ولا بخطاب أحادي، مهما كانت نواياه حسنة.

الصفحات