مقالات

من التعددية إلى تعميق المؤسسات / ديدي ولد امحمد - ضابط سابق

سبت, 21/02/2026 - 00:05

في صيف عام 1990 ألقى الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران خطابه الشهير معلنا للعالم أن المساعدات الفرنسية ستربط بشرط الديمقراطية. بدا الخطاب وكأنه فجر جديد لإفريقيا لكنه في جوهره كان إعادة هندسة للوصاية، تحولًا من السيطرة المباشرة إلى ضبطٍ مشروط.

ولد بوحبيني : طلبت من رئيس الجمهورية عدم توقيع مرسوم تعييني في الرئاسة

خميس, 19/02/2026 - 14:09

بيان من الأستاذ أحمد سالم ولد بوحبيني

بمبادرة مني، طلبتُ لقاءً بفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني يوم الاثنين، فتفضل باستقبالي مشكوراً. وخلال اللقاء، طلبت منه عدم توقيع المرسوم المتعلق بتعييني مستشاراً برئاسة الجمهورية، وذلك حرصاً على تجنب أي حرج مؤسسي

 

وخلال رئاستي للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، التقيتُ بفخامة رئيس الجمهورية عشرات المرات، وكنت في كل لقاء ألمس منه ارتياحاً لأدائي، وتقديراً لعملي، وتشجيعاً صريحاً لخدمتي للوطن، وهو ما شكّل بالنسبة لي حافزاً معنوياً كبيراً على الاستمرار والعطاء.

 

محمد لحيبب معزوز يكتب/ الحوار المؤمل والمرتقب

اثنين, 16/02/2026 - 23:22

 

مساهمة مني في إثراء  البحث والنقاش في موضوع الحوار المرتقب، يطيب لي أن أتقدم بهذه الورقة المختصرة علها تصيب في الموضوع موضوعية واسترشادا، وبالله التوفيق.

 

تمهيد: الحوار هو أسلوب تخاطب وتفاعل لفظي هادئ، بين طرفين أو أكثر بهدف تبادل الأفكار والآراء وطرح الحقائق حول قضية معينة ملتبسة أو أكثر للوصول إلى صيغة للتفاهم المشترك وتقريب وجهات النظر للخروج بحلول بأسلوب قائم على الاحترام المتبادل والاتصال المباشر بعيدا عن التعصب والتراشق بالألفاظ.

هل تملك الأغلبية حقّ إطالة السلطة؟ (قراءة مقارنة في حدود الزمن الرئاسي في الأنظمة الدستورية المعاصرة)

أربعاء, 11/02/2026 - 17:12

في ظلّ التحضيرات الجارية للحوار الوطني المرتقب، برزت في الساحة العمومية تصريحات ومواقف متباينة، صادرة عن شخصيات وطنية من الأغلبية والمعارضة على حدّ سواء، تتراوح بين الدعوة إلى طرح مسألة المأمورية الرئاسية ضمن جدول أعمال الحوار، وبين التحفّظ أو الرفض المبدئي لإثارة هذا الموضوع. ويعكس هذا الجدل حساسية بالغة تحيط بأحكام المأمورية الرئاسية، بالنظر إلى ما تمثّله من صلة مباشرة بجوهر النظام الدستوري، وبمبادئ التناوب الديمقراطي على السلطة، واستقرار المؤسسات، واحترام سمو الدستور.

المدرسة الجمهورية والتقري العشوائي.../ علي ولد اكريكد

أربعاء, 11/02/2026 - 09:53

مشروع المدرسة الجمهورية الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني منذ سنوات أربع، مشروع وطني يهدف إلى تعزيز اللحمة الوطنية وتوحيد مكونات الشعب الموريتاني تحت سقف واحد ... 

لكن معضلة التقري العشوائي تقف عائقا كبيرا وحجر عثرة أمام تجسيد مدرسة جمهورية جامعة واحدة وموحدة...

 
التقري العشوائي ينتج مدرسة أهلية غير مكتملة وغير جمهورية....

 
التقري العشوائي ينتج مدرسة أسرية غير مكتملة (غير جمهورية) وغالبا ما تكون في منطقة معزولة غير جاذبة... 

التقري العشوائي يحول دون دمج مكونات الشعب ودون تلاقي أبنائها في فضاء واحد جامع موحد وموحد.... 

ملف الصحراء مايحدث في السفارة يبقي في السفارة... / الأمين خطاري - مدريد

اثنين, 09/02/2026 - 19:19

كما قلت في كل التدوينات السابقة فإن الولايات المتحدة الامريكية تمسك بخيوط كل ملف التفاوض حتي إنها لاتسمح للأطراف المعنية بأي تصريح أو خرجة إعلامية خارح السياق أو السناريو المرسوم لسير الأحداث 

 

وبحسب مصدر في مدريد فإن الإدارة الامريكية طلبت عدم الخروج عن  نص وروح القرار الأممي المصوت عليه من قبل الأمم الأمم المتحدة القائل بأن المقترح المغربي بخصوص الحكم الذاتي يظل الأقرب والأكثر واقعية 

 

محمد الشيخ ولد سيدي محمد  يدعو لتشكيل حكومة كفاءات و انفتاح !!( رأي)

أحد, 08/02/2026 - 23:06

هي ستة أعوام يغاث فيها الناس ويشاع فيها الإنصاف بين الفرقاء في بلد حضارة الملثمين والمرابطين  

 

استطاع فيها  عقلاء موريتانيا ان تجتمع كلمتهم على أن رئيسا حكيما  أسس لنجاح حوار الإجماع الوطني ووضع الأسس لدولة المؤسسات الجمهورية وحرر الموريتانيين من عهود  الارتهان لجواسيس السفارات والأنظمة الاديولوجية ونال ثقة دول الجوار وزعامات المجتمع الدولي وداعمي رؤى الحكامة ونشر السلم الأهلي.

 

موريتانيا اليوم  بلد نموذجي في محيط إقليمي وقاري ودولي  يمور  بحروب الوكالات  والغزاة والغلاة وإرث الطغاة
يحتاج الموريتانيون  في خمسينيتهم القادمة: (2026-2076) إلى:

 

عندما تتحول الضربيةمن أداة تنظيم اقتصادي  إلى مصدر توتر اجتماعي/ أحمد ولد عبد الرحيم ولد الدوه

سبت, 07/02/2026 - 12:12

 

إن السياسة الضريبية لا تُقاس فقط بحاجة الدولة إلى الإيرادات، بل بقدرة المجتمع على التحمل.
قبل أي زيادة ضريبية، هناك ثلاث محاور اساسية 

 

أولاً: الوضع المعيشي العام.
إذا كان المواطن يواجه تضخماً، وارتفاعاً في أسعار المواد الأساسية، وضعفاً في الدخل وفرص العمل، فإن أي عبء إضافي يتحول من إجراء مالي إلى ضغط اجتماعي. الضرائب في اقتصاد هش قد تقلّص الاستهلاك، وتضعف القدرة الشرائية، وتؤثر سلباً على الدورة الاقتصادية نفسها.

 

الصفحات