من يعرف البادية يعلم أن الحياة فيها فصول، ولكل فصل طعمه ووقفته. وحين ينقضي الشتاء ويبدأ الدفء ينساب في الوديان (واد ، عگده ، آگني ، شلخه تاشوط، أگيل ...)، يأتي ( يدخل ) فصل "تِفسكي" حاملاً بشائره. تتفتح الأزهار (النوار أو تَيْدِشْمَه) على أغصان بعض الأشجار (التمات، صّدْرْبيظ...)، كأنها تاج جديد، و يتساقط الخروب (الطلح ، أوروار ..) و كذلك بقايا النبق ( النبگ) أوراق السدر و التمات .. " أذرور " و تيدشمه غالباً مع هبات الريح أو بهز الأشجار عن طريق "أميتار أو أجيْكار ".











