حين يتعلق الأمر بمواجهة الغلو والتطرف والإرهاب، فإن مواقفنا يجب أن تكون ثابتة لا تتغير، والذي يمكن أن يتغير هو فقط الوسائل والأساليب والأدوات التي نستخدمها في تلك المواجهة، فبعض تلك الوسائل قد يكون أكثر نجاعة في هذه الفترة، والبعض الآخر قد يكون أكثر نجاعة في فترة أخرى.
لقد كنتُ شخصيا من أشد الداعمين لمحاربة التطرف والإرهاب، وكنتُ من المطالبين بمواجهتهما بالسلاح عندما كانت الظروف تستدعي ذلك، وما زلتُ أعتقد أن الدولة يجب أن تكون حازمة وقوية في مواجهة كل من يحمل السلاح في وجهها، أو يهدد أمن مواطنيها واستقرارها، كائنا من كان.











