مقالات

مجرمون خارج السجن! / محمد الأمين ولد الفاظل

أربعاء, 15/10/2025 - 13:11

طالعتُ في وقت متزامن خبرين يستحق تزامنهما التوقف والتأمل.

الخبر الأول يتعلق بإطلاق سراح لصٍّ أُلقي القبض عليه الساعة الرابعة فجرا، بعد محاولته السرقة والاعتداء بالسلاح الأبيض. وقد تمكن الضحية المستهدف (الشاب أحمد محمد غدة) رغم إصابته بجرح في يده، من السيطرة على اللص، وتسليمه للجهات الأمنية. لكن المفاجأة الصادمة كانت في إطلاق سراح اللص بعد وقت وجيز، ودون عقاب!

مفتش عام مساعد للدولة سابقا يعلق على تقرير محكمة الحسابات (ج 2)

أحد, 12/10/2025 - 07:22

امتدادا للمقال السابق عن تقرير محكمة الحسابات تأتي هذه القراءة لتضع النقاش في مساره الصحيح و تحدد بشكل واضح أنواع الملاحظات وحدودها و توضيح الفارق بين اخطاء التسيير والافعال المجرمة والاختلالات الهيكلية مع التنبيه الى مواطن قد تستدعي تعميق التحري متى ظهرت قرائن قصد أو منفعة غير مستحقة. الغاية رفع اللبس الذي تبع النشر وكبح موجات التهويل والتبسيط وصرف النظر عن الأشخاص الى الوقائع والأرقام والنصوص. وقد خضت في التفاصيل بالقدر الذي سمح به الوقت مع تحر للدقة والتؤدة قبل كل تعليق على ان يظل الباب مفتوحا لمراجعات أكثر ضبطا كلما أتيحت الفرصة.

مفتش عام مساعد للدولة سابقا يعلق على تقرير محكمة الحسابات (ج1)

جمعة, 10/10/2025 - 23:59

بعد الاطلاع على التقرير الأخير الذي أصدرته محكمة الحسابات بدا لي أن حجم المادة التي يتضمنها وتنوع ملاحظاته يفرضان تناولا على مرحلتين. فالأولى ستكون مخصصة لعرض الملاحظات العامة حول شكل التقرير ومنهجيته واتجاهه العام وهي محاولة لتقديم طبيعة التقرير الرقابي وحدود فعاليته. أما المرحلة الثانية فستتناول تفاصيل التقارير القطاعية وما تضمنته من وقائع محددة وتجاوزات موثقة. ويأتي هذا المنشور ليقدم قراءة أولى أقرب إلى التشخيص المنهجي تسعى إلى تقييم الأسلوب والنسق ومدى حضور روح الرقابة في هذا التقرير الهام.

اسلم الطالب أحمادو يكتب: الفريق إبراهيم فال ولد الشيباني.. قيادة عسكرية واستراتيجية على مستوى عالٍ

أربعاء, 08/10/2025 - 09:31

يُعدّ قرار رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بتعيين الفريق إبراهيم فال ولد الشيباني قائداً لأركان الحرس الوطني، خطوةً تعكس الثقة الكبيرة في أحد أبرز الضباط الموريتانيين وأكثرهم خبرةً وكفاءةً في المجالين العسكري والأمني.

 

حول السيادة الرقمية للدول: معاهدة جديدة للأمن السيبراني / القاضي فاضل ولد الإمام

اثنين, 29/09/2025 - 12:39

يشهد العالم تحولًا نوعيًا في طبيعة التهديدات الأمنية بفعل الانتقال إلى الفضاء السيبراني، حيث باتت الهجمات الرقمية تشكّل تحديًا مباشرًا لسيادة الدول، خاصة في ظل تصاعد دور الفاعلين غير الحكوميين.

 

ويطرح هذا الواقع إشكالات قانونية معقدة تتعلق بتكييف الهجمات السيبرانية ضمن قواعد القانون الدولي العام، ومدى كفاية المبادئ التقليدية مثل مبدأ عدم التدخل، وحق الدفاع الشرعي، وإسناد الأفعال، لتوفير الحماية اللازمة للدول في المجال الرقمي.

 

هل يخدم تحديد المأموريات الديمقراطية في موريتانيا؟ / ابوبكر الصديق ولد المنان

اثنين, 29/09/2025 - 09:48

 

إن موريتانيا تقف اليوم عند منعطف حاسم، تواجه فيه تحديات استراتيجية كبرى على المدى البعيد. فمن جهة، يفرض الوضع الأمني الإقليمي، بما يحمله من تهديدات الإرهاب وعدم الاستقرار في منطقة الساحل، ومن شبكات التهريب العابرة للحدود، يقظة دائمة وحوكمة قوية. ومن جهة أخرى، تبرز الحاجة الملحة إلى إطلاق نهضة اقتصادية من خلال استغلال الثروات الطبيعية من غاز ومعادن وثروة بحرية، بالتوازي مع تحديث البنى التحتية، وتطوير التعليم، والنهوض بالقطاع الصحي.

 

موريتانيا والصبر الاستراتيجي: الرد الأمثل على النظام الفاشل في مالي! / محمد الأمين ولد القاظل

أحد, 28/09/2025 - 11:03

 

تمَّ مؤخرا تداول مقطع مصور على منصات التواصل الاجتماعي يظهر فيه من يحمل صفة "وزير المصالحة" في مالي، وهو يسيء إلى موريتانيا بشكل يثير الشفقة أكثر مما يثير الغضب؛ فحال هذا البلد الشقيق والجار معروف، ومن المثير للشفقة حقّا أن يسخر وزير في بلد على طريقه للانهيار والتفكك من بلد آمن ومستقر له علاقات حسنة مع الجميع.
لقد أثار هذا المقطع — المثير للشفقة أولا — موجة من الغضب الشعبي في موريتانيا، تخللتها دعوات لرد رسمي حازم. وهذا شيء مفهوم ومتفهم ومبرر عاطفيا، خاصة وأن هذه الإساءة تأتي بعد سجل مؤلم من اعتداءات الجيش المالي على مواطنين موريتانيين مسالمين خلال السنوات الأخيرة.

من الحيرة إلى الدعم والالتزام../ عبد الله ولد زا گه

خميس, 25/09/2025 - 20:45

في سنة 2019، كنت أقف على جبل من الحيرة أمام شخصية المرشح محمد ولد الشيخ الغزواني؛ لم نكن نعرف عنه سوى القليل من الأخبار الرسمية التي تنقلها وسائل الإعلام التقليدية، وتلك – مهما كانت نبرتها مطمئنة – لا تكفي لبناء قناعة سياسية متينة، خاصة في مرحلة انتقالية دقيقة كالتي كانت تمر بها بلادنا.

 

هل سقط القناع؟ قراءة نقدية في دور الأمم المتحدة والهيمنة الغربية وإمكانات التحول نحو الشرق / حمادي آباتي

أربعاء, 24/09/2025 - 15:02

 

منذ تأسيس الأمم المتحدة عام 1945 عقب الحرب العالمية الثانية، شُرِّعت أعين شعوب العالم، خاصة في الجنوب العالمي، نحو هذه المؤسسة الدولية باعتبارها حامية للسلام، وضامنة لحقوق الشعوب، وداعمة لمسارات التنمية والاستقلال. لكن بعد أكثر من ثمانين عامًا، يثور التساؤل الحاد: هل كانت هذه المؤسسات أدوات للعدالة، أم مجرد واجهة ناعمة للهيمنة الإمبريالية الغربية؟ وهل أدّت دورها كآلية لضبط التوازن الدولي، أم كانت وسيلة لتكريس التفوق الجيوسياسي للغرب، وعلى رأسه الولايات المتحدة؟

 

هذا المقال يحاول تحليل هذه الإشكالية عبر ثلاثة محاور:

 

الصفحات