مقالات

المدرسة الجمهورية والتقري العشوائي.../ علي ولد اكريكد

أربعاء, 11/02/2026 - 09:53

مشروع المدرسة الجمهورية الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني منذ سنوات أربع، مشروع وطني يهدف إلى تعزيز اللحمة الوطنية وتوحيد مكونات الشعب الموريتاني تحت سقف واحد ... 

لكن معضلة التقري العشوائي تقف عائقا كبيرا وحجر عثرة أمام تجسيد مدرسة جمهورية جامعة واحدة وموحدة...

 
التقري العشوائي ينتج مدرسة أهلية غير مكتملة وغير جمهورية....

 
التقري العشوائي ينتج مدرسة أسرية غير مكتملة (غير جمهورية) وغالبا ما تكون في منطقة معزولة غير جاذبة... 

التقري العشوائي يحول دون دمج مكونات الشعب ودون تلاقي أبنائها في فضاء واحد جامع موحد وموحد.... 

ملف الصحراء مايحدث في السفارة يبقي في السفارة... / الأمين خطاري - مدريد

اثنين, 09/02/2026 - 19:19

كما قلت في كل التدوينات السابقة فإن الولايات المتحدة الامريكية تمسك بخيوط كل ملف التفاوض حتي إنها لاتسمح للأطراف المعنية بأي تصريح أو خرجة إعلامية خارح السياق أو السناريو المرسوم لسير الأحداث 

 

وبحسب مصدر في مدريد فإن الإدارة الامريكية طلبت عدم الخروج عن  نص وروح القرار الأممي المصوت عليه من قبل الأمم الأمم المتحدة القائل بأن المقترح المغربي بخصوص الحكم الذاتي يظل الأقرب والأكثر واقعية 

 

محمد الشيخ ولد سيدي محمد  يدعو لتشكيل حكومة كفاءات و انفتاح !!( رأي)

أحد, 08/02/2026 - 23:06

هي ستة أعوام يغاث فيها الناس ويشاع فيها الإنصاف بين الفرقاء في بلد حضارة الملثمين والمرابطين  

 

استطاع فيها  عقلاء موريتانيا ان تجتمع كلمتهم على أن رئيسا حكيما  أسس لنجاح حوار الإجماع الوطني ووضع الأسس لدولة المؤسسات الجمهورية وحرر الموريتانيين من عهود  الارتهان لجواسيس السفارات والأنظمة الاديولوجية ونال ثقة دول الجوار وزعامات المجتمع الدولي وداعمي رؤى الحكامة ونشر السلم الأهلي.

 

موريتانيا اليوم  بلد نموذجي في محيط إقليمي وقاري ودولي  يمور  بحروب الوكالات  والغزاة والغلاة وإرث الطغاة
يحتاج الموريتانيون  في خمسينيتهم القادمة: (2026-2076) إلى:

 

عندما تتحول الضربيةمن أداة تنظيم اقتصادي  إلى مصدر توتر اجتماعي/ أحمد ولد عبد الرحيم ولد الدوه

سبت, 07/02/2026 - 12:12

 

إن السياسة الضريبية لا تُقاس فقط بحاجة الدولة إلى الإيرادات، بل بقدرة المجتمع على التحمل.
قبل أي زيادة ضريبية، هناك ثلاث محاور اساسية 

 

أولاً: الوضع المعيشي العام.
إذا كان المواطن يواجه تضخماً، وارتفاعاً في أسعار المواد الأساسية، وضعفاً في الدخل وفرص العمل، فإن أي عبء إضافي يتحول من إجراء مالي إلى ضغط اجتماعي. الضرائب في اقتصاد هش قد تقلّص الاستهلاك، وتضعف القدرة الشرائية، وتؤثر سلباً على الدورة الاقتصادية نفسها.

 

المستشار اباب ولد بنيوگ : مكان هذا النقاش المصيري هو طاولة الحوار الوطني، لا المنابر الإعلامية

أربعاء, 04/02/2026 - 10:22

عن الحوار المرتقب ....

الحوار المرتقب يجب ان يهدف إلى إجراء تقييم جاد وموضوعي لمسارنا الوطني وتجربتنا  الديمقراطية، يستكمل ما شابها من نواقص، ويصحح ما برز فيها من اختلالات، ويدخل ما تقتضيه المصلحة العامة ومتطلبات المرحلة من تطوير وتحديث، بما في ذلك مراجعة النصوص الدستورية متى اتفق الموريتانيون على أنها لم تعد تستجيب على النحو الأمثل لتحديات حاضرهم واستحقاقات مستقبلهم.

وزيرة السياحة تكتب: على خطى الراليات الكبرى، موريتانيا تكتب قصة وجهة آمنة ومبهرة

اثنين, 02/02/2026 - 18:05

إن ما تشهده موريتانيا اليوم من توافد قوافل الراليات الدولية وتقاطع مساراتها فوق ترابنا الوطني ليس حدثا عابرا، بل هو رسالة عميقة ومركبة الدلالات تحملها ثلاثية قوامها: الثقة في مناخ الأمن والاستقرار، والاعترافٌ بثقل الجغرافيا، والاستثمار في سحر التجربة. فليس من المبالغة في شيء القول إن السياحة الموريتانية تقف اليوم عند عتبة جديدة؛ عتبة تتقدم فيها البلاد من كونها "أرض عبور" في المخيال العام إلى وجهة قائمة بذاتها، وجهة تُرى وتُروى وتُختار.

موريتانيا مختبر فكري و دبلوماسي للسلم الأفريقي / حماه الله ولد ميابى

أحد, 01/02/2026 - 15:03

 

لم يعد بإمكان أي جهة دولية اليوم أن تنظر إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية باعتبارها مجرد دولة طرفية في جغرافيا الساحل الأفريقي، بعد ما بات اسمها خلال السنوات الأخير حاضرا بقوة في النقاشات الدولية المرتبطة بالسلم والاستقرار بوصفها فضاء للتفكير والحوار، ومنصة لاختبار مقاربات جديدة في إدارة الأزمات. وقد مثل المؤتمر الأفريقي لتعزيز السلم، في دوراته المنتظمة منذ سنوات في نواكشوط، التجسيد الأبرز لهذا التحول، إذ أصبح هذا الملتقى بالفعل فضاء للتفكير وصناعة الدبلوماسية الناعمة، وأسهم في إعادة تشكيل صورة موريتانيا في الوعي الأفريقي والدولي.

 

محمد لحبيب ولد معزوز يكتب : مشاهد ومواقف من السينغال تثير العجب

جمعة, 30/01/2026 - 09:58

تمهيد:

 

السينغال المجاورة رغم قربها تخفي أسرارا وحكايات سلوكية مجهولة لدى الكثير منا.

البوصلة الضائعة / جدو ولد خطري 

ثلاثاء, 27/01/2026 - 19:09

 

في زمنٍ تضاعفت فيه الاتجاهات، واختلطت البوصلة بأشباح الشاشات، صرنا نبحث عن الشمال بين إبرٍ لا تهدي، ومغناطيسٍ مشوَّش. لقد فقدنا البوصلة التي كانت تُخرجنا من متاهة الظلام إلى أفق النجاة.

لكنَّ الضيَّة الأعمق ليست في الأرض، بل في النفس. لقد ضاعت بوصلة القِيَم التي كانت تحدِّد مسارنا الأخلاقي، وتُعينُ لنا وجهتنا الإنسانية. وأصبحنا نرى - نتيجة لهذا الضياع - ظاهرةَ "الألقاب الجوفاء" تنتشر كالنبات الغريب في أرضنا الخُلقية.

الصفحات