لم تفاجئني تصريحات الرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، الهادفة إلى الانتقاص من عمل الإدارة الجديدة ونسبة الفضل في كل ما قامت به لنفسه، ولن تكون الإدارة الجديدة هي الاستثناء بعد أن طالت تصريحاته وإيماءاته غير المسؤولة الجميع من القمة إلى القاعدة.
لكن من المؤسف حقا أن يتحسر الرئيس السابق للجنة على تراجع أدائها بعد رحيله عنها، ولعل ما هو أشد إيلاما أن يتحسر على خطر فقدان اللجنة لتصنيفها، وهو الذي عمل كل ما بوسعه أن تفقد تصنيفها لكي يقال إنه هو من جلب لها التصنيف عند مجيئه إليها، وأنها فقدته مباشرة بعد رحيله طوعا أو كرها عنها!!











