قال المجلس الأعلى للفتوى والمظالم إنه لاتوجود ديانة إبراهيمية مُشكلة من الدينات السماوية.
وأضاف في فتوى، أصدرها، مؤرخة بتاريخ 20/05/2026، أن ليس في الأديان السماوية ما يُعرَف بِ"الديانة الإبراهيمية" فالدين الحقُّ عند الله واحدٌ لا ثاني له وهو الإسلام.
وأكد أنه لا توجَد ديانة إبراهيمية مُشكّلة من الديانات السماوية، مضيفا أن الدعوة إلى مثل هذا باطلةٌ ولا معنى لها ولا يجوز السير في ركابها"
نص الفتوى
السؤال: أرجو الإجابة على السؤال التالي: ما حقيقة الابراهيمية؟ وهل هي ديانة رابعة أم خليط من الشرائع؟ وما موقف الإسلام منها؟










