قالت أسرة السجين السلفي سيدي ولد سيدن إن فرحتها انكسرت حين استُثني ابنها من العفو ، رغم أنه سلك الطريق نفسه الذي سلكه من شملهم العفو: الاعتراف، والندم، والمراجعة، والتوبة. فكيف يُفتح باب الرحمة للبعض ويُغلق في وجه آخرين؟ تتساءل أسرة ولد سيدن
و قالت الأسرة إنها لا تطالب امتيازا لابنها و إنما انصافا و رحمة
و هذا نص الرسالة التي وجهها شقيق السجين إلى فخامة الرئيس :











