قدم الموقعون علي الوثيقة الوطنية " سبل معالجةمظالم و انتهاكات حقوق الإنسان في ظل الدولة الوطنية " ردا على البيان الصادر عن 11جهة من بينها حزب AJD /MR و حزب التقدمي - قيد التأسيس الذي يرأسه صمبا تيام و منظمة IRA الحقوقية التي يرأسها بيرام الداه اعبيد و جهات أخرى و اعتبر بيان الموقعين الوثيقة أن البيان موضع الرد تضمن مغالطات و إساءات و كان ترديدا لخطاب حركة افلام القديم القاضي وفق المنشور بحصر مظالم الارث الإنساني بموضوع ما تعرضت له اتكارير دون غيرهم فيما يصرون وفق بيان الرد على إقصاء الآلاف من الضحايا المظلومين عبر عقود من الزمن وحرمانهم من اية فرصة تتاح لنيل نصيب من الحق











