بيان
تعيش القضية الوطنية العادلة الناجمة عن العبودية ومخلفاتها تحوّلًا مهمًّا، ما يستوجب عملًا متأنيًا يعزز المكتسبات المتحققة، إنصافًا وترقية للمتضررين، وهو ما بات باديًا للعيان، ويجنب القضية انحرافات التأزيم والاستغلال السياسوي.
لكن جهود المناضلين وتضحياتهم على مر العقود الماضية رغم أهميتها الوطنية الكبيرة وأثرها البالغ في التعبئة للقضية، لم تجعل السلطة تتبناها، إذ ظلت تتوجس من كل فعل في هذا الإطار، ولا تتفهمه ولا تقبله إلا بحدود، فبقيت القضية بذلك قضية معارضة، دون دور يُذكر للموالاة طيلة الأنظمة المتعاقبة على حكم البلاد.











