كشفت منظمة الشفافية الشاملة عن نتائج تقصيها الأولي في أزمة احتراق محطتين تحويليتين للكهرباء بالعاصمة نواكشوط، مؤكدة وجود شبهات فنية ومالية تحوم حول كابلات الجهد المتوسط التي ركبت حديثا من قبل شركة "CTM باتيماه".
وأوضحت المنظمة أن الانفجارات التي تسببت في شلل كهربائي واسع النطاق، ترتبط بشكل مباشر بالأشغال الأخيرة التي نفذتها الشركة، مستبعدة وجود أعمال تخريبية بناء على المعطيات الميدانية.











