استعرض وزير الدفاع حنن ولد سيدي المقاربة الأمنية الموريتانية في مؤتمر "ميونخ للأمن" بألمانيا الذي يشارك فيه عدد من خبراء الأمن في العالم.
وأكد الوزير في مداخلة بإحدى الجلسات أن تحقيق استقرار دائم يقتضي تبنّي مقاربة شاملة تعالج الأسباب الجذرية للإرهاب، بدل الاكتفاء بمواجهة مظاهره وأعراضه.
وأوضح أن التجارب أثبتت أن المعالجة الأمنية والعسكرية، على أهميتها، لا تكفي وحدها لكسب المعركة، ما لم تُستكمل بجهود حثيثة تستهدف استئصال منابع العنف والتطرف والكراهية، والتصدي للممارسات والسياسات التي تغذيها.