قال الخبير الاقتصادي أمم انفع، إن الزيادة الأخيرة لأسعار المحروقات لم تكن مبررة مطلقا.
وأضاف في تدوينة له، أن زيادة الأسعار كان كان الهدف منها تقليص فاتورة دعم الحكومة ولم يأت يومها كردة فعل للتعامل مع زيادة جديدة لأسعار النفط في الأسواق العالمية.
وقال الخبير إن الدليل على ذلك هو أن الحكومة وبعد الزيادة الأخيرة والتي كانت بنسبة 5% باتت تدعم لتر الديزل ( كزوال) اليوم ب 210 أوقية قديمة بدل 310 أوقية قديمة.










