
نص البيان
يراقب حزب "حوار" بشكل مكثف النقاشات الدائرة هذه الأيام حول الضرائب المفروضة على الهواتف المحمولة بمقتضى قانون المالية لسنة 2026 ويسجل بقلق كبير محاولات البعض استغلالها وتحويلها إلى منصات للتأزيم الممنهج في مظهر يؤكد بجلاء اعتراض هولاء وتعارضهم مع البرنامج الطموح والمشروع الوطني لصاحب الفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الذي بدأه من يومه الاول في مأموريته الأولى بانشاء التآزر والقرب من المواطنين والتهدئة السياسية والاجتماعية وتشغيل وترسيم الشباب، لذلك فإن حزب حوار يود لفت انتباه الرأي العام إلى الملاحظات التالية:
أولاً: إن ما تحقق في المأمورية الأولى لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لم يكن مجرد أرقام أو شعارات عابرة، بل كان الأساس المتين الذي نال به فخامته ثقة الشعب الموريتاني المتجددة للمأمورية الثانية. إن هذا الرصيد من التهدئة السياسية والترميم المجتمعي هو "الخط الأحمر" الذي لن نسمح لأي جهة بالقفز فوقه أو التشكيك في صلابته.
ثانياً: إن انحياز فخامة رئيس الجمهورية للشباب هو خيار استراتيجي لا يقبل التشكيك، ونؤكد أن أي إجراءات يجب أن تصب في مصلحة دمج هذه الفئة في الدورة الاقتصادية، لا أن تتحول إلى عوائق أمام طموحاتهم. إننا نعتبر استقرار الشباب هو الركيزة الأساسية للأمن القومي، وأي مساس بفرص عملهم هو مساس بروح المشروع الوطني لفخامة رئيس الجمهورية.
ثالثاً: إن القراءة المتأنية للمشهد تؤكد أن هناك من يحاول "الاصطياد في المياه العكرة" لكن وعي الشعب الموريتاني والتفافه حول قيادته سدَّ كل الثغرات أمام المتربصين. إن الرهان على خلق فجوة بين القيادة والقواعد الشعبية هو رهان خاسر، ولن يجد دعاة التأزيم من حزبنا إلا التصدي الصارم لمحاولاتهم اليائسة.
رابعاً: إننا في حزب "حوار" نجدد ثقتنا المطلقة في حكمة ورزانة فخامة رئيس الجمهورية. ونؤكد أن فخامته، الذي قاد البلاد بمرونة واقتدار في أصعب الأزمات، قادر - وبحس سيادي وأبوي - على التدخل لتصويب أي اختلالات إجرائية قد تشوب تطبيق القوانين، بما يضمن كرامة المواطن ويحمي لقمة عيش البسطاء، بعيداً عن ضجيج المزايدين.
خامساً: نؤكد دعمنا لرقمنة الإجراءات وعصرنة المنظومة الإدارية لكننا نطالب بالمقابل بضرورة:
- دعم الفئات الهشة وتفهم صغار الباعة والإنصات لمطالبهم،
- عدم اتخاذ قرارات ادارية أو تقنية دون النظر في تأثير ذلك على الواقع الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين وخاصة الفئات الضعيفة،
- توجيه الإصلاحات الاقتصادية إلى أن تكون سدا منيعا لحماية الدولة وبسط الطمأنينة والرخاء والسكينة بين المواطنين
سادسا: نؤيد بيان حزب الإنصاف ونشد على عضده في الدعوة إلى حوار بناء بين الحكومة ومواطنيها، كما ندعو أحزاب الأغلبية بل كافة فرقاء الطيف السياسي إلى تأييد بيان حزب الإنصاف لما اتسم به من توازن وحكمة وانصاف.
ونحن نعيش نفحات هذا الشهر الكريم، شهر الصبر والمواساة والعمل، يبتهل حزب "حوار" إلى المولى عز وجل أن يحفظ موريتانيا، أرضاً وشعباً، من كل مكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار تحت القيادة الرشيدة لفخامة رئيس الجمهورية.
نواكشوط بتاريخ 15 مارس 2026

