مقالات

الحسن إبراهيم كان يكتب خالص الشكر على الإنجازات التى تحققت فى ظل قيادتكم

اثنين, 22/12/2025 - 11:25

 

سعادةَ الرئيس،
أتقدّم إليكم بخالص الشكر وأصدق عبارات الامتنان على ما شهدته البلاد من تحوّلات نوعية وإنجازات كبرى، أطلقتم ديناميكيتها خلال فترة مأموريتكم، في إطار برنامجكم الطموح «تعهداتي» (أغسطس 2022 – يوليو 2023)، القائم على أربعة محاور استراتيجية كبرى.

 

أولًا: دولة قوية وعصرية في خدمة المواطن

ولد بوحبيني يكتب : المواطنة معيار نضج الشعوب

أحد, 21/12/2025 - 16:58

 

إن بروز مفهوم المواطنة يشكل أحد أهم المعايير التي تميّز الشعوب التي نجحت في بناء دول مستقرة وقادرة على التقدم. فكلما ترسخ الانتماء للوطن بوصفه الإطار الجامع، وكلما تراجعت الانتماءات القبلية و الفئوية و الجهوية الضيقة، اقتربت الدول من تحقيق السلم الاجتماعي والتنمية المستدامة.

 

خطاب ودان الثاني..رباط المواطنة/عبد الله ولد زاگه 

سبت, 20/12/2025 - 10:55

لم يُخفِ فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني امتعاضه واستياءه من سلوك النخب الموريتانية التي تُقاوم طموحه الصادق للوطن؛ فبعد خطاب وادان الأول سنة 2021، الذي دعا فيه بوضوحٍ وحزم إلى نبذ التراتبية الاجتماعية القائمة على الأوهام والمعايير الجاهلية، عاد يوم أمس ليُجدِّد الدعوة ذاتها، غير أنّ نبرته هذه المرة كانت مثقلة بالأسى والخيبة، جرّاء سلوك نخبةٍ انتهازية اتخذت من القبلية والمحسوبية والزبونية سُبلًا لتحقيق طموحاتها الضيقة، على حساب المجتمع والوطن.

 

العقيدة الدبلوماسية الموريتانية من ثوابت السياسة الخارجية إلى تأطير  الرؤية / عبد القادر ولد محمد - وزير سابق

أحد, 14/12/2025 - 20:48

 

أثار تعميم صادر عن معالي وزير الشؤون الخارجية الموريتاني، دعا فيه البعثات الدبلوماسية إلى المساهمة في بلورة عقيدة دبلوماسية وطنية، نقاشًا  على منصات التواصل الاجتماعي، تراوح بين التساؤل المشروع والتأويل المتسرع، بل وصل أحيانًا إلى الحديث عن غياب عقيدة دبلوماسية من الأساس.

غير أن هذا الطرح يحتاج إلى قدر من التوضيح والتدقيق، لأن الامر  لا يتعلق بابتداع مفهوم جديد ولا بإقرار قطيعة مع الماضي، بقدر ما يهم تأطير  
(Cadrage)
 

المدرسة الجمهورية خطوة مفصلية في مسار بناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية / عبدالله محمد فال عبد القادر: مفتش تعليم أساسي

جمعة, 12/12/2025 - 09:55

المدرسة الجمهورية خطوة مفصلية في مسار بناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية

 

لقد شكّل قرار فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بإطلاق المدرسة الجمهورية في خطاب أمبود 2021 خطوة تاريخية ومفصلية في مسار بناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية. فقد أعاد هذا القرار الاعتبار لدور المدرسة في توحيد أبناء الوطن وتعزيز قيم الانتماء والمساواة بين جميع مكونات الشعب، بعيدًا عن الفوارق والتمييز. 

تمكين الشباب عبر اكتتاب الآلاف.. بين الجدية وضرورة التحصين / محمد تقي الله سيد لمين " رأي"

خميس, 11/12/2025 - 12:01

 

يشكّل الإعلان الأخير لرئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، عن حزمة واسعة من الإجراءات الموجّهة للشباب، محطة فارقة في مسار التعاطي الرسمي مع هذه الفئة التي تُعدّ عماد المجتمع وطاقته الحيوية الأكبر.

فالالتزامات المعلنة، سواء على مستوى التشغيل أو الإشراك في صناعة القرار أو تشكيل هيئات مؤسسية جديدة، تعكس، في ظاهرها، انتقالا من الوعود العامة إلى خطوات أكثر دقة وبُعدا مؤسسيا.

الجيش ... درع نحميه كما يحمينا / جدو ولد خطري - أمين تنفيذي بالحزب الحاكم

ثلاثاء, 09/12/2025 - 17:10

 

في اليوم العالمي لمكافحة الفساد، نذكر أن الفساد ليس مادياً فحسب، بل هو أيضاً إضعاف الثقة في مؤسسات الوطن الراسخة. ففي وقت تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، وعلى وجه الخصوص "فيسبوك"، أصواتٌ ومحتوى يمسّ بكرامة مؤسستنا العسكرية ويُشكك في نزاهتها، نحتاج أن نرفع صوت العقل والوفاء. فما يُنشر اليوم ليس مجرد آراء، بل قد يكون فساداً فكرياً ممنهجاً يستهدف النيل من أحد أهم ركائز استقرار الوطن.

«جرأة الأمل» : كيف تقاطعت رؤية غزواني مع مقاربة أوباما؟ / محمد ولد افو " رأي"

ثلاثاء, 09/12/2025 - 08:45

 

حين صاغ باراك أوباما رؤيته السياسية في كتابه «جرأة الأمل»، لم يكن يقدّم برنامجًا انتخابيًا بقدر ما كان يضع مقاربة شاملة لكيفية إنقاذ الدولة الحديثة من شتات الانقسام، ووضع السياسة مجددًا في سياقها الأخلاقي والمؤسساتي.

أوباما يرى أن الديمقراطية لا تُصلحها الشعارات، بل العمل الهادئ: إعادة الاعتبار للقيم المشتركة، ترميم الثقة بين المواطن والدولة، تحصين المؤسسات من الضغوط، وتوسيع قاعدة العدالة الاجتماعية لتصبح السياسة فعل إنصاف لا فعل تعبئة.

الرئيس الذي غير قواعد اللعبة  / محمد ولد افو " الرأي"

سبت, 06/12/2025 - 14:39

 

في التاريخ السياسي لكل الأمم، ظلّت قضايا التهميش والحرمان  هي  الأكثر حضورًا في شعارات النخب، والأقل حضورًا في حساباتها الفعلية. 

كانت الهشاشة دائمًا مادة جاهزة للاستهلاك الخطابي، وسلّمًا يتسلقه الطامحون، وذريعة لتأجيج الانقسام. لذلك لم يكن التحدي الحقيقي يومًا في رفع الشعارات، بل في قطع الطريق على من يتاجرون بهذه الفئات، عبر تحويلهم من موضوع استغلال إلى موضوع عناية.

 

الصفحات