مقالات

فضيلة الاحتراف / الحسن مولاي علي

سبت, 13/02/2021 - 23:35

من النماذج الكريهة المتداولة المتوارثة، من عبية الجاهلية وتعاظمها بالٱباء، والمنسوبة-حقا أو كذبا- لبعض العلماء الفضلاء، من سلف اهل هذه السائبة، مقولتهم الشائعة: «لا خير في الحداد ولو كان عالما»، وهب فرية بحجم الكبيرة، مهما كانت مكانة مصادرها المزعومة، وجدت فرصة للتغلغل في ثقافة مجتمع الساىبة والعنصرية والطبقية، حيث تغيب الضوابط والمرجعيات.

من باب الإحْماض / الأستاذ الدكتور إزيد بيه ولد محمد محمود

أربعاء, 10/02/2021 - 09:07

لقد أجمع السلف الصالح، ويعتريهم ما يعترينا، من ضجر وملل وقلق ورتابة، وبذمتي، عزيزي القارئ، أن أقرّ لك بالفارق، بل بالبون الشاسع، الذي تتركه، تلك العوامل على الوسْمِ والدّلّ، لكل واحد منا ومنهم، والحال أنهم خير منا، كفّتهم شالت ورجحت، وثقلت موازينهم.

خواطر حب ووفاء للأستاذ الراحل محمد يحظيه ولد ابريد الليل / دفالي ولد الشين

ثلاثاء, 09/02/2021 - 17:09

تنويه ((يصعب على هذا القلم بالذات أن ينعى الأستاذ محمد يحظيه ولد ابريد الليل، أبرز قادة العمل السياسي الوطني والقومي، الثائر المناضل الصلب، السياسي المتمرس، صاحب المعرفة الموسوعية في التاريخ، والسياسة، والاجتماع، والاستراتيجية. رجل المواقف الصعبة، وصوت العقل، والاتزان داخل المشهد الوطني، وما يسطر هنا ليس نعيا - وإن كان مستحقا – بقدر ما هو وداع لازم، ودين واجب الأداء))

رحل الأستاذ في عز المرض.

المَدَارِكُ الأربعُ للاسْتِقرَار السيَّاسِيِّ / المختار ولد داهي

ثلاثاء, 09/02/2021 - 10:15

المتأمل المتمتع بحد كَفَافٍ من الإنصاف  لما انصرم من  خمسية ما بعد التداول السياسي على السلطة مستنتج أن مدارك الاستقرار السياسي الأربعة  قد غُرِسَتْ  و تجَذَّرَتْ وأن أي سخونة على "الترمومتر  الإعلامي"قد يراها البعض "واقعية،منفوخة أو مصغرة"  هي حادث عَرَضِيًّ يصنف فى خانة "المتفرقات"؛و للتذكير فمدارك الاستقرار السياسي عموما  هي:

١-علاقة اعتيادية بين شركاء (لا فرقاء)المشهد السياسي و أعتقد أن العلاقة جد اعتيادية بل "شبه توافقية"بين الشركاء السياسيين حاليا و لرأس النظام فى ذلك دور مشهود  كما لزعماء المعارضة أيضا دور محمود؛

علم الأنساب: وهم الانتماء / د. تربة عمار

اثنين, 08/02/2021 - 11:48

تظل نسبية الحقيقة شيء مؤكَّد في دراسات العلوم الإنسانية ، خاصة تلك المتعلقة منها بعلم الأنساب أو الانتماء القبلي ، لعدة أسباب سنفصل القول فيها بعد تعريفنا للفرق بين السلالة والنسب.

خطوات هامة في سبيل تطوير لغاتنا الوطنية / محمد الأمين ولد الفاظل

خميس, 04/02/2021 - 10:13

هناك خطوات هامة تم اتخاذها لصالح لغاتنا الوطنية تستحق التثمين والإشادة من كل من يهتم حقا بتطوير لغاتنا الوطنية، ومن هذا الخطوات يمكننا أن نذكر:

وسائِطُ التَّواصُل الاجْتِماعِيِّ و حُدودُ واجبِ التَّحَفُّظِ الإِدَارِيِّ / المختار ولد داهى - سفير سابق

أربعاء, 03/02/2021 - 11:39

ا مراء فى تصدر وسائط  التواصل الاجتماعي و “الشاشات المحمولة” كل الوسائط الاتصالية عالميًا  فى مجال التأثير السريع و العريض على الرأي العام و  هو ما يُترجمُه الارتفاع الصاروخي لمتابعيها و الإقبال الكبير لكل صَنَعَةِ الرأي العام على استخدامها لأغراض  علمية و تعليمية و سياسية و إدارية  و تجارية و أعْمَالِيَّةً،…

و من آيات تأثير وسائط التواصل الاجتماعي أن أحد أهم المعايير  الترجيحية فى انتقاء الموظفين السامين   بالمنظمات الدولية و كذا الإدارات العمومية و الخصوصية فى كثير  من دول العالم هو “عدد المتابعين - Nombre de followers”!!.

من تاريخ الكادحين.. «تمكين المستضعفين في الأرض» الحلقة 13

ثلاثاء, 02/02/2021 - 22:13

بقلم: بدن عابدين العام ١٩٧٣ كان عاما حافلاً بالأحداث فالبلاد حبلى بتطورات لافتة. بالنسبة للكادحين كثُرٓ اتباعهم وانتشروا فى الأوطان طولاً وعرضا.جريدتهم صيحة المظلوم منتظمةُ الصدور  لا تعرف انقطاعاً ولا تشهد توقفاً ، التعليق على مقالاتها النارية يتصدر حديث الساعة ويلهمُ خلقاً كثيراً ويخوض المفكرون فى تفسير ما يصدر عنها من آراء ،تنتشر بين الناس ،تُلْهِمُ الشباب والنساء والعمال وغيرهم من فئات المواطنين. إنه الهيجان والاحتقان.

"الْمُعارضَه ماهِ خَالگه" / النائب محمد الأمين سيدي مولود

اثنين, 01/02/2021 - 22:04

هذه عبارة يرددها كثيرون، بوعي وصدق، وبسطحية وسذاجة، وبسلبية وتحامل أيضا، يرددها من يبحث عن التغيير والبديل، ومن يسعى للتدمير والتشويه، ومن تمَلّكَه اليأس والإحباط والعجز، كما يرددها وبكثرة كثير من مؤيدي الأنظمة، مبرري أخطائها، مادحي مفسديها، مهاجمي معارضيها، ولعلّ هذا من أغرب أنواع الإشفاق أو الطرح، حيث يسعى موال عتيد في الولاء لتقوية المعارضة !!

من تاريخ الكادحين.. «اطلقوا سراح ول عابدين» الحلقة 12

اثنين, 01/02/2021 - 19:14

بقلم  بدن عابدين/ ذات ليلة من ليالي سنه 1973 بعد صدور العملة الوطنية الاوقية ،كنت مع مجموعة من الاصدقاء خارج مدينة نواكشوط وفي طريق العودة اعترضتنا دورية من الحرس الوطني ،يقودها المغفور له بإذن الله اسويدات ول وداد طيب الله ثراه، امرونا بالصعود الى مركباتهم وانزلونا عند ثكنتهم القريبة، لما تجاوزنا البوابة الرئيسية صاح احدهم خذوهم الى لجنة "الاستقبال" وما ادراك ما لجنة الاستقبال: لكمات وضربات بالعصي لا تستثنى عضوا من الجسم مهما كان حساسا، تترصد اكثر الضربات ايلامًا واشدها ايذاءً.

الصفحات