اطلعت على الملتمس الذي تقدمت به مجموعة من السياسيين والحقوقيين الوطنيين، ينتمي معظمهم إلى مكون لحراطين، وينحدرون من مشارب فكرية وسياسية مختلفة. فمنهم من واكب تطور ما يعرف بقضية لحراطين أو الأرقاء السابقين منذ العقود الأولى لاستقلال موريتانيا، ومنهم من انخرط في الاهتمام بهذا الملف في مراحل لاحقة. وانطلاقًا من مسؤوليتي الوطنية، رأيت أن أبدي وجهة نظري حول ما ورد في هذا الملتمس من تشخيص وتوصيات.











