لم يعد بإمكان أي جهة دولية اليوم أن تنظر إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية باعتبارها مجرد دولة طرفية في جغرافيا الساحل الأفريقي، بعد ما بات اسمها خلال السنوات الأخير حاضرا بقوة في النقاشات الدولية المرتبطة بالسلم والاستقرار بوصفها فضاء للتفكير والحوار، ومنصة لاختبار مقاربات جديدة في إدارة الأزمات. وقد مثل المؤتمر الأفريقي لتعزيز السلم، في دوراته المنتظمة منذ سنوات في نواكشوط، التجسيد الأبرز لهذا التحول، إذ أصبح هذا الملتقى بالفعل فضاء للتفكير وصناعة الدبلوماسية الناعمة، وأسهم في إعادة تشكيل صورة موريتانيا في الوعي الأفريقي والدولي.











