في بلداننا ، كثيرا ما يتحول الرجال الأقوياء إلى أهداف مباشرة عندما تتغير موازين السلطة، فحين تكون الديمقراطية هشة، وتغيب المؤسسات المستقلة، يصبح النفوذ السياسي أقوى من القانون، وتصبح تصفية الخصوم أكثر حضورا من الاحتكام إلى العدالة. وفي هذا السياق، يبرز اسم زيدان ولد احميده باعتباره واحدا من أبرز الأطر الوطنية التي دفعت ثمن الكفاءة والطموح السياسي في موريتانيا.











