مقدمة
منذ نشأتها في موريتانيا، لم تكن الحركة الناصرية مجرد انتماء أيديولوجي لفكر قومي عابر، وإنما مثلت مشروعًا سياسيًا وثقافيًا واجتماعيًا متكاملًا، سعى إلى الإسهام في بناء وعي وطني مستقل، قائم على التحرر من التبعية، والدفاع عن السيادة الوطنية، وتعزيز الهوية العربية الإسلامية، وترسيخ العدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية.
وقد اتخذ عمل هذا المشروع أشكالًا متعددة، شملت التعليم والتثقيف، والعمل الشعبي والتطوعي، والنشاط النقابي والطلابي والعمالي، والفعل النضالي لمقاومة التبعية الثقافية والاقتصادية، والدفاع عن قضايا الفئات الشعبية، ومناهضة الاستبداد والظلم الاجتماعي.











