يمثل الخطاب الذي ألقاه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني اليوم في افتتاح المؤتمر الدولي للسيرة النبوية محطة مفصلية تستدعي قراءة جديدة في تحولات الخطاب السياسي الرسمي في موريتانيا؛ إذ لا يمكن التعامل مع هذا الخطاب بوصفه تكراراً للمضامين المألوفة، بل هو مؤشر على انتقال بنيوي حاسم من حيز "الخطاب الإصلاحي التأسيسي" الذي طبع محطات وادان، وتيشيت، ونداء جول، إلى حيز "الطرح الاستراتيجي" المؤسس لسلوك رسمي واجتماعي جديد يُعبر عنه بمفهوم "إدارة التنوع".











