في كل مرة يحل فيها شهر رمضان المبارك، يأتي حاملا معه فرصة استثنائية للإعلام الموريتاني بشقيه العمومي والخاص لإعادة بناء علاقته مع الجمهور، من خلال تقديم محتوى يجمع بين العمق والجاذبية، غير أن الإصرار على تضييع هذه الفرصة يكشف في كل مرة عن فجوة كبيرة بين هذا الطموح والممارسة الفعلية، حيث يعاني المشهد الإعلامي الموريتاني من رتابة برامجية ملحوظة، وضعف في التفاعل مع الجمهور، وعجز عن مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة التي أعادت تشكيل خريطة الاستهلاك الإعلامي عالميا، تحديات فاقمتها محدودية الموارد المالية والتقنية، وضعف البنية التحتية الإعلامية، وغياب استراتيجيات واضحة للتطوير والابتكار









