طالب حزب الصواب ببناء الثقة بين القوى السياسية والمجتمعية ووقف الفساد الذي يسبب عائقا وفشلا للدول والخراب والحروب الأهلية في الإقليم والعالم ودعا إلى التوجه إلى الحوار بنزاهة و إعادة الثقة في العمل السياسي النزيه في سياق وطني حساس والمحافظة على المكاسب الديمقراطية وأهمها مكسب التداول السلمي على السلطة المعتمد في الدستور واعتبار كل مساس يهز المشروع الديمقراطي في البلد .
وقال الحزب هذه المطالب جاءت في ظل توجيه الدعوة إلى الأحزاب السياسية لتقديم عرض مفصل حول الوضع الاقتصادي والأمني للبلاد في ظل تداعيات الحرب الحالية التي يشنها الكيان الصهيونى .











