قال الوزير السابق سيد احمد ولد ابوه إن الدعوات للمأمورية الثالثة تمثل خروجا عن الدستور الموريتاني.
وأضاف أن مطلقي هذه الدعوات لو أنهم انتظروا بها ورشات الحوار الوطني لكان ذلك أقرب إلى التفهم بدل التشويش على نظام أكمل لتوه عامه الثاني من مأمورية من خمس سنوات.
وأردف أن "الغريب هو أن دعاة المأمورية الثالثة اليوم هم أنفسهم دعاتها للرئيس السابق السيد محمد ولد عبد العزيز".
وأضاف أن هؤلاء "هم أنفسهم من بذلوا جهدا مضنيا لعرقلة الحوار خلال سنة ونصف من المسار الحالي لإعداد الحوار الوطني!!!."











