إن ما تشهده موريتانيا اليوم من توافد قوافل الراليات الدولية وتقاطع مساراتها فوق ترابنا الوطني ليس حدثا عابرا، بل هو رسالة عميقة ومركبة الدلالات تحملها ثلاثية قوامها: الثقة في مناخ الأمن والاستقرار، والاعترافٌ بثقل الجغرافيا، والاستثمار في سحر التجربة. فليس من المبالغة في شيء القول إن السياحة الموريتانية تقف اليوم عند عتبة جديدة؛ عتبة تتقدم فيها البلاد من كونها "أرض عبور" في المخيال العام إلى وجهة قائمة بذاتها، وجهة تُرى وتُروى وتُختار.











