كتب Emouh Ahmedna
مساء الإثنين 2026/06/01 قُبيل المغرب كانت القلوب قد بلغت الحناجر، وبلغ الخوف مبلغه في نفس مغتربة تعالج مريضا خارج البلد، فكل ما في الحساب البنكي قد سُحب عن طريق عملية احتيالية منظمة، راح ضحيتها مبلغ خُصص لعلاج نفس بريئة تأن تحت وطأة المرض.
أمام رهبة الموقف والإيمان بقضاء الله وقدره، توجهنا للمكتب المركزي لمكافحة الجريمة السيبرانية، حيث سجلنا شكاية من المحتال الذي تواصل مع الضحية بواسطة رقم موريتاني، وقدم نفسه بأنه عامل لدى البنك الشعبي الموريتاني.











