لم يكن المؤتمر الصحفي الذي عقده فخامة رئيس الجمهورية مساء أمس مع ممثلي الصحافة الوطنية ووسائل الإعلام الدولية مجرد موعد إعلامي دوري، بل بدا لحظةً سياسية ومؤسسية بامتياز، تستدعي التوقف عند دلالاتها أكثر من تفاصيلها. فالدول لا تُقاس بما تنجزه من مشاريع فحسب، وإنما بالطريقة التي تُدير بها علاقتها بالرأي العام، وبالقدر الذي تجعل فيه من الشفافية ثقافةً في الحكم. وفي هذا السياق، جاء اللقاء ليؤكد أن الانفتاح على الإعلام أصبح جزءًا من فلسفة الحكم، لا مجرد استجابة لمناسبة.
دولة المؤسسات تبدأ من احترام المواطن











