توضيح.
العديد من الأقلام المأجورة تحركت ضد منشوري قبل الأخير المرفق والذي زاره قرابة 100000 مشاهد و المتعلق بعصرنة نواكشوط ، لا لأي سبب سوى أنني نقلت حقيقة هذه العصرنة التي تعتبر مشروعاً من أهم المشروعات في تاريخ موريتانيا والذي صرفت عليه عشرات المليارات .... ما هكذا تورد الإبل وتكون العصرنة.. أغلق البعض من هؤلاء المأجورين التعاليق على منشوراتهم .. أؤمن بأن الكتابات الهادئة و الهادفة على وسائط التواصل الاجتماعي تبني ولا تهدم.. لكن هذه المرة كان العكس ..كُتب زوراً وبهتاناً عني في موضوعين إثنين.











