أعتذر عن قولها بصراحة، لكن الأمر اصبح محرجا. إلى متى سنواصل الإبقاء على هذا الفولكلور المتكرر والمبتذل الذي يصل إلى حد السخرية، وهذه اللعبة القائمة على الخداع المتبادل، حيث يعلم كل طرف تماما أن الآخر يؤدي دورا متفقا عليه سلفا؟
لن نتقدم أبدا بهذه الطريقة. من المفترض أن تكون زيارات رئيس الجمهورية إلى الداخل فرصة له ليرى البلد كما هو، ويلتقي بمن يعيشون فعلا في المدن والمناطق التي يزورها، ويستمع إلى مشاغلهم، ويعاين ظروفهم المعيشية مباشرة. هذا إذا سلمنا جدليا انه من الضروري حقا أن يذهب إليهم حتى يدرك حجم الهشاشة التي لا يزال يعيش فيها كثير من مواطنينا والتي لا تخفى على أحد؟











