أطلق المجلس الأعلى للتهذيب صباح اليوم الاثنين، بفندق موري سانتر، فعاليات موسمه التفكيري الثالث لسنة 2026، بحضور أعضاء المجلس وعدد من الخبراء والفاعلين في الحقل التربوي وممثلي القطاعات الوزارية المعنية بالتعليم.
وأوضح رئيس المجلس الأعلى للتهذيب، إبراهيم فال محمد الأمين، خلال كلمته الافتتاحية لفعاليات الموسم، أنه "يشكل تقليدا سنويا دأب المجلس على تنظيمه منذ سنة 2024، بهدف خلق فضاء للتفكير الاستراتيجي يجمع الخبراء والمهتمين بالشأن التربوي، من أجل تبادل الرؤى ومناقشة القضايا المرتبطة بتطوير التعليم والتكوين والبحث العلمي في موريتانيا".











