يمرّ العالم بمرحلة تتهاوى فيها يقينيات قديمة وتُعاد فيها صياغة موازين القوة على إيقاع الحروب والأزمات.
فالحرب في إيران تمتد آثارها إلى الممرات البحرية وأسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، والحرب الروسية الأوكرانية تواصل استنزاف الموارد وإرباك النظام الدولي.
وفي زمن كهذا، لا تكون قيمة الدول بإمكاناتها وحدها، بل بقدرتها على حفظ توازنها حين تهتز الأرض من حولها.











