لأطار مكانة خاصة في التاريخ السياسي الموريتاني. ففيها، قبل الاستقلال بسنوات قليلة، أُلقي أحد الخطابات المؤسسة للوعي الوطني الناشئ، حين دعا الاستاذ المختار ولد داداه رحمه الله ، في يوليو 1957، إلى النظر أبعد من آدرار لاستحضار موريتانيا كلها.
ولم تكن تلك المرحلة خالية من الخلافات الحادة والخيارات المتعارضة حول مستقبل البلاد وعلاقتها بالاستعمار، لكن النخبة التي كانت تتحرك في أطار، كما في ألاك وكيهيدي وغيرها، كانت تشارك في مخاض أكبر: البحث عن عقد وطني يجمع الموريتانيين في دولة واحدة.











