دعا تكتل القوى الديمقراطية قطبي المعارضة والموالاة اللذين لم يوقعا على وثيقة الميثاق الجمهوري، لمناقشتها واعتمادها كأساس لخارطة طريق توافقية تدفع بالقوى السياسية الوطنية.
وقال الحزب إنه ونظرا لأن ديناميكية تنظيم حوار وطني قد وصلت إلى طريق مسدود، ورغبة منه في المساهمة في الجهود الرامية إلى استئناف هذا المشروع الحيوي للبلد، فإنه يقترح على القطبين الآخرين مناقشة الوثيقة واعتمادها للعود للحوار.
وقال الحزب إن الميثاق يظل بمثابة وثيقة مرجعية، تعكس وحدة وجهات النظر بين السلطة وجزء من المعارضة، بشأن قضايا جوهرية.











