ليس من السهل أن يقضي الإنسان سنوات عمره في العمل النقابي، يدفع ثمن مواقفه من راحته ووقته وعلاقاته، ثم يجد نفسه مطالباً في كل مرة بإثبات حسن النية. ومع ذلك، ظل النقابيون الحقيقيون يؤمنون بأن الدفاع عن الحقوق لا يتعارض مع الدفاع عن استقرار الوطن، وأن الحكمة ليست تنازلاً، وإنما فن التوفيق بين الممكن والإمكان، وبين صلابة الموقف وضرورات المرحلة.











