قرأت التوصيات التي خرج بها المنتدى الأول للجاليات الموريتانية، وتوقفت طويلًا عند بعض المطالب التي حملها ممثلو الموريتانيين في الخارج إلى نواكشوط، خصوصًا ما يتعلق بإنشاء صندوق للمساعدة الاجتماعية يشمل نقل جثامين المتوفين في الخارج، وفتح مراكز تعليمية وثقافية لأبناء الجاليات.
ولا أخفي أنني شعرت بشيء من الخيبة، ليس لأن هذه المطالب غير مشروعة، وإنما لأنني كنت أنتظر من ممثلي الجاليات طرحًا مختلفًا، أكثر وعيًا بواقع البلد، وأكثر إدراكًا لحجم الأزمات التي يعيشها المواطن الموريتاني في الداخل.










