منذ وصوله إلى مقاليد السلطة قبل سبعة أعوام إلا قليلا، بدا جليا أن الهاجس الجوهري المؤرق لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، هو أوضاع الفقراء والمعدمين، ممن أحصروا بسبب الخصاصة وشظف العيش، في أحياء الهوامش وأطراف الحواضر ومفازات الأرياف، لا يستطيعون ضربا في الأرض بسبب بؤس الفاقة وشقاء الحرمان، ألفوا في سابق سنواتهم العجاف التلفع خلف غيابات النسيان ومآسي الإهمال من دولتهم الجَافية، مَطعمهم رخيص المأكل وضئيله، وفُرُشهم الغبراء، وسقف بيوتهم سماء الله أو قطع السحاب، فما من ناصر لهم أو مغيث، ولا من ظهير أو معين على عسير الإملاق وعميق الضنك.











