كريم عادل-القاهرة
"الناس التخينة (البدينة) ميتة، عبء على أهلها وعلى الدولة". هذه العبارة فجرت أزمة للإعلامية المصرية ريهام سعيد خلال الساعات الأخيرة، ولكنها أيضا كانت صدى جديدا لحالة نقد متكررة للسمنة بمصر، تصدر عن الإعلاميين وحتى السياسيين، فيستغلها الأطباء وصناع الاستثمارات في صناعة "تجارة" جراحات السمنة المثيرة للجدل بمصر، كما يقول البعض.
وتبلغ نسبة السمنة في مصر 39.7%، وهي نسبة مرتفعة عالميا، وتجرى في مصر ثلاثون ألف جراحة سمنة سنويا، ومن المتوقع أن تزداد السنوات القادمة مع زيادة معدلات السمنة والأمراض الناتجة عنها، وفق تقديرات غير رسمية.











