
نفى "مقدمو خدمة التعليم" المفصولون قبل أسابيع من عملهم، ماوصفوها بـ"مزاعم الوزيرة التربية هدى باباه بإقناعهم بالتنازل عن حقوقهم المشروعة".
وقالت لجنة التنسيق مقدمي الخدمة إن مزاعم الوزيرة تنازلهم عن المطالبة بعلاوة الطبشور مقابل تراجع الوزارة عن فصلهم من العمل، غير صحيحة جملة وتفصيلا.
واعتبروا حديث الوزيرة أمام البرلمان عن عدم أحقيتهم بعلاوة الطبشور، "تنصلا من المسؤولية تجاه كادر بشري يحمل همَّ المدرسة الجمهورية على عاتقه" حسب تعبير البيان.
ووصفوا تذرع الوزارة بالقانون، لحرمانهم من العلاوة بأنه تناقض، متهمينها بخرق القانون في نشأة العقد أصلا، ثم الاحتجاج ببنوده لحرمانهم من الترسيم.
وخلص البيان إلى التأكيد على استمرار مقدمي خدمة التعليم في النضال والتمسك بالترسيم الشامل والفوري والحق في كافة العلاوات.

