تواجه الحياة السياسية في بلادنا معضلات أخلاقية وسياسية واجتماعية كبرى، بعضها متجذر تجذر القيم التي يصدر عنها، وبعضها الآخر عرضي ناتج عن عقود من ممارسات السياسية الرجعية.
وفي المجمل يمكن أن يساس هذا الوضع - بشقيه - بإرادة الإصلاح الجادة والقوية.
ليس غريبا أن يكون وزير الداخلية الحالي هو أول من كشف النقاب عن التحديات التي تواجهها الساحة السياسية سواء المتعلق منها بالقوانين أو الممارسات أو حتى القيم السياسية التي شاعت وألفت نتيجة الهروب الطويل من مواجهة الأزمة.










