في 15 دجنبر 2019، رحل عن هذه الدنيا، بطريقة مأساوية، إطار من مستوى عال، ذو خلق عظيم، يملؤه الطموح لبلده وأصدقائه وذويه.
والحقيقة أنه كان يستحق التشريف في حياته نظرا لعمله الخيري الذي استفادت منه فئات عديدة من المحتاجين الذين جنوا ثمارَ تعاضدياته الاجتماعية التي ما فتئ يرعاها بعناية وسط محيطه وما جاوره.
إنه شخص دمث الأخلاق، قريب من الناس، عُرف بالجدية أثناء عمله في الإدارات والمؤسسات والمعاهد ومن خلال تعامله مع الأحداث.











