
اجتمع المجلس العام للبنك المركزي الموريتاني أمس برئاسة محمد الأمين الذهبي، محافظ البنك المركزي الموريتاني وذلك لمتابعة أنشطة البنك ودراسة أبرز ماتم تم إطلاقه مؤخرا من أجل تعزيز الحوكمة وتدعيم الآليات الداخلية ومواكبة تحديث وظائفه الاستراتيجية.
وتناولت الأشغال ملفات تتعلق بالتسيير المالي والتدقيق الداخلي وحوكمة نظم المعلومات والأمن السيبراني والقيادة الاستراتيجية ومدى تقدم المشاريع الهيكلية للبنك.
كما درس المجلس المذكرة المتعلقة بالبيانات المالية لسنة 2025 إضافة إلى التطورات الجارية في المجال المحاسبي، ولا سيما الربط بين الأنظمة، وتحديث الإجراءات وإعداد تقارير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، ومتابعة التوصيات المنبثقة عن بعثات الحماية.
واطلع المجلس ايضا على الأشغال المتعلقة بوظيفة التدقيق الداخلي، وخاصة التقييم الخارجي للوظيفة، وتحديث ميثاق التدقيق، والرقمنة التدريجية لأدوات التدقيق، ومتابعة التوصيات، إضافة إلى أنشطة لجنة التدقيق الداخلي .
كما تناولت النقاشات حوكمة تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني. وقد أُبلغ المجلس بالإجراءات المتخذة لتعزيز حوكمة نظم المعلومات، وتطوير استراتيجية لتكنولوجيا المعلومات، وتحسين آليات الأمن المعلوماتي، وتدعيم أنظمة النسخ الاحتياطي، ومواصلة الأشغال المتعلقة باستمرارية النشاط. وتشكل هذه الأوراش محورًا أساسيًا للتحديث وتعزيز الصمود التشغيلي وتأمين البنى التحتية الحساسة للبنك.
وتم كذلك خلال الاجتماع استعراض وضعية القيادة الاستراتيجية والمشاريع الهيكلية للبنك، ولا سيما من خلال آليات متابعة الأداء، والإدماج التدريجي للأدوات الرقمية للقيادة، وتحسين متابعة الميزانية، وتطوير أدوات تسيير الموارد البشرية. وتساهم هذه المبادرات في تعزيز الانسجام بين الاستراتيجية والمشاريع والموارد وآليات اتخاذ القرار.









