
تعرّضت سفن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة إلى اعتداء صهيوني سافر تمثّل في اعتراض وقرصنة عشرات السفن واختطاف من كانوا على متنها من نشطاء ومناضلين، تأكد أن من بينهم المناضل الشهم الصحفي أحمد ولد جدو كما تبحر سفن عليها على بقية وفدنا الموريتاني نحو غزة رغم تهديدات الاحتلال ومكايده.
ونشير في هذا الصدد إلى أن أربعة مناضلين موريتانيين، يشاركون في هذه النسخة من الأسطول وهم:
1. المناضل أحمد باب
2. المناضل إسلمو المعلوم
3. المناضل أحمد جدو
4. المناضل الشيخ محمد
وإذ تدين تنسيقية الصمود الموريتانية عربدة الاحتلال الصهيوني واستهتاره بكل القوانين الدولية بقرصنته لسفن الصمود على مرأى ومسمع من العالم، فإننا نؤكد ما يلي:
1- نحيي أبطالنا المشاركين في الأسطول، الذين يقبعون الآن أسرى في قبضة العدو الصهيوني؛ محيين ثباتهم وعزيمتهم الراسخة.
ونؤكد أن نضالهم يجسد حقيقة موقف شعبنا الموريتاني الراسخ تجاه القضية الفلسطينية، الذي جسدته مشاركة موريتانيا بفعالية في كل المبادرات الانسانية والنضالية تضامنا مع الشعب الفلسطيني ووقوفا في وجه ممارسات الاحتلال الغاشم.
2- ندين هذا الاعتداء الصهيوني السافر، ونحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة مناضلينا ونؤكد أن عربدة الاحتلال وقرصنته لن تثنينا عن مواصلة النضال من أجل كسر الحصار عن قطاع غزة، وتحرير فلسطين — كل فلسطين- .
3- ندعو الشعب الموريتاني وكل أحرار الأمة إلى ممارسة جميع أشكال الضغط من أجل إطلاق سراح رفاقنا المختطفين من قبل العدو الصهيوني .
4- ندعو الحكومة الموريتانية إلى التحرك الفوري لضمان الإفراج عن المختطفين وإدانة عربدة الاحتلال وقرصنته لهذا الأسطول المدني الإنساني.
18 مايو 2026
تنسيقية الصمود الموريتانية

