
تعيش مدينة كيهيدي لليوم الثاني على التوالي أزمة محروقات غير مسبوقة بفعل نفاذ مخزون الوقود عند أغلب محطات البيع في المدينة.
وبحسب مصادر حسنة الاطلاع فإن أسباب الأزمة تعود بالأساس إلى ضعف التعاطي الإداري مع الأزمة، وهو تعاط تراوح في الأشهر الماضية بين الارتباك والعجز مما نجم عنه تقليص الكمية المسموح ببيعها للسيارة الواحدة إلى 5 لتر في بعض الأحيان، وصولا إلى توقف غالبية محطات البيع في المدينة الحدودية عن بيع الوقود خلال 48 ساعة الأخيرة.
وأكد عدد من مسيري محطات الوقود لمراسلون شراء كميات كافية من الوقود من العاصمة نواكشوط، لكن نقل هذه الكميات إلى المدينة يتطلب في الظرفية الحالية تنبيها من السلطات الإدارية المحلية على وضعية المخزون، ومراقبته، وهو ما لا يحصل بالطريقة المطلوبة مما أثر على انسيابية تزود المدينة بالوقود بشقيه: البنزين، والمازوت حسب قولهم.
وأمام هذه الوضعية التي سلمت منها للمفارقة بقية مقاطعات ولاية كوركول اضطر ملاك السيارات إلى التوجه إلى مدينتي "انيابينا" في ولاية لبراكنه (33 كلم)، ولكصيبه 1 (45 كلم) على الطريق الرابط بين مدينتي كيهيدي وأمبود للتزود بالوقود.
كيهيدي - محمد محمذ فأل/ مراسلون

