حزب "موريتانيا إلى الأمام" يدعو إلى التهدئة وضبط النفس في ملف الإرث الإنساني

ثلاثاء, 24/02/2026 - 20:34

طالب حزب "موريتانيا إلى الأمام" إلى ضبط النفس والتهدئة في ملف الإرث الإنساني مشيرا أن هذا الملف بحساسيته الإنسانية ورمزيته الوطنية العميقة تستوجب معالجة تتسم بالمسؤولية، والاتزان، وبعد النظر. 

 

وأكد الحزب إقراره بمشروعية الهواجس التي تعبّر عنها مختلف الأطراف معتبرا أن أي مقاربة أحادية أو أي تصعيد في الخطاب، من شأنه أن يزيد من حدة التوترات، ويعيد فتح جراح مستمرة بعد، ويقوض أسس التماسك الوطني.

 

وقال في بيان له - وصلت مراسلون نسخة منه - إن نقاشات هذا الملف تعكس تباينًا في المقاربات واختلافًا في قراءات التاريخ الوطني الحديث حيث وصل في بعض أحيانه إلى التراشق الإيديولوجي و التنابز بالألقاب بشكل غير مناسب بين بعض النخب. 

 

ودعا حزب "موريتانيا إلى الأمام" تشكيلات الطبقة السياسية و الفاعلين السياسيين والمؤسسيين والاجتماعيين إلى اعتماد إطار حوار وطني موسّع جامع وهادئ مشيرا أن تركات الماضي المؤلمة لا يجوز أن يكون محل توظيف سياسي أو اختزال تبسيطي بل يتطلب حوارًا صادقًا و نقاشات بناءة، تقوم على الاعتراف المتبادل واحترام تعقيدات المسار التاريخي وتغليب المصلحة العليا للوطن على أي اعتبارات فئوية أو حسابات ظرفية. 

 

وحذر"موريتانيا إلى الأمام" من ما وصفه مغبة الانزلاق إلى خطابات أو مواقف قد تفتح المجال أمام أطراف سيئة النية تسعى إلى استثمار الانقسامات لإرباك السلم الأهلي وزعزعة الاستقرار الوطني وأن المسؤولية الجماعية تفرض اليوم التحلي بضبط النفس والوعي والامتناع عن كل ما من شأنه «صبّ الزيت على النار»، ولو بعد خمودها. 

 

وشدد البيان أن الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز السلم الاجتماعي يمثلان أولوية قصوى يجب أن توجِّه الأقوال والأفعال معًا، حتى يكون التعاطي مع الماضي مدخلاً لبناء مستقبل مشترك، متماسك، وآمن.

تصفح أيضا...