حاكم عسكري في مواجهة رئيس منتخب. / محمد محمود أبو المعالي

أحد, 25/01/2026 - 13:34

لقد أعرض ونأى بجانبه لأنه:

 

ـ حاكم عسكري ينقبض على نفسه بعنجهية، في مواجهة أريحية رئيس منتخب مكتمل الشرعية.

 

ـ لأنه حاكم عسكري لا تتجاوز سلطته بالكاد أسوار عاصمته، وتسيطر جماعات مسلحة من مختلف المشارب والأهواء على معظم أراضيه، وحلمُ مواطنيه أن توجد دولة تبسط سلطتها ونفوذها وتحميهم من غائلة الفوضى ومهلكة الإرهاب، في مواجهة رئيس جمهورية لا يوجد شبر واحد من أراضيه خارج السيطرة أو يشكل منبع تهديد وتخويف، عزز الاستقرار وجلب السكينة والوقار، وجال بين مواطنيه على الحدود، وقد حسم سؤال الأمن بصرامة وجواب الأمان بحصافة، يخوض معهم في متطلبات التنمية وتوفير مزيد من الخدمات الأساسية، وعلى مشارفهم يحلم آخرون بالدولة والدولة فقط.

 

ـ لأنه حاكم عسكري لا يتوفر لجل مواطنيه مبيت آمن ولا مقيل سلام، وقد عبر الآلاف منهم الحدود طلبا للحياة وسعيا وراء النجاة فكانوا محل ترحيب وتبجيل، في مواجهة رئيس جمهورية أمّن الحدود وأزال المخاطر، يحض مواطنيه من ساكنة الحدود - وهو بينهم المنكب بالمنكب والساق بالساق - على أنبل أساليب وطرائق إكرام القادمين من خلف الحدود، بوصفهم إخوة أعزاء وضيفا مكرمين، لا بوصفهم لاجئين أو مطاريد.

ـ وأخيرا لأنه حاكم عسكري يستمد شرعيته من فوهة بندقية مرتجفة، في مواجهة رئس جمهورية يستمد شرعيته من صناديق اقتراع مشهودة معلومة.
فشتانا مابين اليزيدين..

بقلم محمد محمود أبو المعالي

تصفح أيضا...