
أدانت مجموعة من الأحزاب السياسية المعارضة توقيف رئيس حزب العهد الديمقراطي - قيد التأسيس - سيدنا عالي ولد محمد خونه من طرف السلطات ومنعه من مواصلة سفره قرب مدينة ألاك.
واعتبرت الأحزاب في بيان أصدرته أت توقيف ولد محمد خونه وإرغامه على العودة ووضعه مجددًا تحت الرقابة الجبرية" يعد انتهاكات صارخا "للدستور الموريتاني الذي يكفل حرية التنقل لجميع المواطنين".
ووصفت الاحزاب ماحدث بـ" الإجراء القمعي الذي يستهدف شخصية سياسية وطنية" معتبرة أنه يمثل " مساسًا بجميع أحزاب المعارضة، وانتهاكًا صارخًا للدستور والقوانين النافذة، وتعديًا مباشرًا على الحريات السياسية"
وعبرت عن "تضامنها الكامل وغير المشروط مع سيدنا عالي ولد محمد خونه، ورفضها القاطع لسياسات تكميم الأفواه والتضييق على الفاعلين السياسيين.
ودعت الأحزاب جميع القوى الحية في المجتمع، من أحزاب ومنظمات حقوقية ونقابات، إلى التكاتف والوقوف صفًا واحدًا لمواجهة هذا التدهور الحقوقي، والدفاع عن دولة القانون والمؤسسات".
والأحزاب هي:
حزب RAG
حزب من أجل موريتانيا قوية
حزب العهد الديمقراطي
حزب FPC
حزب SAWAB
DEKAALEM
CVE
MEJD
ميثاق الحراطين
IRA
PAREN VE

