
قال حزب الإنصاف إن رئيسه السيد محمد ولد بلال مسعود، لقاءً مع أعضاء اللجنة الوطنية للشباب مساء اليوم، وذلك في إطار تنشيط العمل داخل الهيئات الحزبية، وتعزيز ديناميكية الحزب، وترسيخ حضور الشباب في صلب المشروع السياسي لحزب الإنصاف، وذلك بحضور رئيس اللجنة الوطنية للشباب السيد المصطفى ولد باب.
وقد شكّل اللقاء محطة سياسية وتنظيمية مهمة، جرى خلالها استعراض ونقاش أبرز القضايا التي تهم الشباب، والبحث في السبل العملية الكفيلة بتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم، في ظل الرؤية المتبصّرة لفخامة رئيس الجمهورية، التي جعلت من فئة الشباب أولوية مركزية في السياسات العمومية وخيارات البناء الوطني.
و قال الحزب إن ولد بلال استمع باهتمام بالغ إلى الأفكار والمقترحات والآراء المتنوعة التي عبّر عنها شباب الحزب، وردّ عليها بروح منفتحة ومسؤولة، منطلقًا من الرؤية القائمة على تمكين الشباب، وتوسيع دائرة إشراكهم في صناعة القرار الحزبي، وتحويل طاقاتهم إلى قوة اقتراح وفعل داخل المشروع السياسي للحزب.
و تناول اللقاء دور الشباب في المجال الإعلامي، وأهمية أن يكون شباب الحزب في طليعة المدافعين عن برنامج فخامة رئيس الجمهورية، عبر مواكبته إعلاميًا وسياسيًا بوعي ومسؤولية، والمساهمة في إيصال رسائله إلى الرأي العام بلغة عصرية، وخطاب إيجابي، يعكس منجزات المرحلة ويحصّنها من حملات التضليل والتشويه، ويُعزّز حضور الحزب في الفضاءين الإعلامي والرقمي.
وفي السياق ذاته، قدّم رئيس الحزب عرضًا حول نتائج المؤتمر الوطني للحزب المنعقد خلال الشهر الماضي، مبرزًا ما أفرزته أشغاله من مخرجات تنظيمية وسياسية، وما تحمله من آفاق جديدة لتعزيز حضور الشباب داخل هياكل الحزب القيادية والقاعدية، وترسيخ دورهم في المرحلة المقبلة.
وقد حضر اللقاء كل من:
– السيد محمد محمود ولد عبد الله، النائب الرابع لرئيس الحزب،
– السيد محمد أتراوري، الأمين العام للحزب،
– السيد محمد عبد الله ولد لولي، عضو اللجنة الدائمة للحزب.
و ختم حزب الإنصاف إيجازه على التأكيد على قناعته الراسخة بأن الشباب يشكلون عماد الحاضر ورهان المستقبل، وأن الاستثمار في وعيهم، وتأطيرهم، وتمكينهم السياسي، يمثل خيارًا استراتيجيًا لا رجعة فيه، تجسيدًا لالتزام الحزب بخط الإصلاح، والعمل الجماعي، وتجديد النخب، بما يخدم الوطن ويستجيب لتطلعات الأجيال الصاعدة.







