قال سجناء سلفيون، في بيان بعثوه إلى "مراسلون"، إنهم يجددون "التأكيد على نبذنا لنهج الغلو في الدين، وتمسكنا بما قرره علماء البلد العاملين من توجيهات فكرية، ونصائح منهجية؛ أزالت عنا شبهات التنطع وغشاوات الجهل، الذي هو السبب في كل انحراف".
وتابع البيان، الذي وقعه 19 سجينا سلفيا: "لقد قدّر الله أن تأثرنا - أيام المراهقة الفكرية - بأفكار الغلو والتطرف، وساعد على ذلك جو التضييق والحصار للعمل الإسلامي الذي شهدته التسعينات وما بعدها، وهو ما أدى بنا إلى جنوح وانحراف عن الجادة السوية لهذا الدين" .










