يتعاظم دور الإعلام -تدريجيا- فى حياة الأفراد والمجتمعات ، وفى تنمية الدول وبناء الأمم ، وتشكيل الوعي وصناعة الحضارات ، ويستدعى ذلك من الباحثين والأكاديميين وخبراء الاتصال ، أن يساهموا إلى جانب الحكومات وصناع القرار وراسمي السياسات ، فى بلورة مقاربة تشاركية واعية ، تسعى إلى جعل الإعلام بمختلف أجناسه ركيزة للممارسة الديمقراطية ، ورافعة للتنمية من خلال رؤية إصلاحية جديدة للحقل ، تنبثق من رحم مؤسسيه ومنتسبيه وممارسيه ، وتخلق جسرا للتواصل بين الأجيال الصحفية ؛ سبيلا إلى التلاقى والتلاقح بين التجارب والخبرات ، واستفادة اللاحق من السابق ، ومساهمة الجميع فى بناء صرح الثوابت والمشتركات ، والنأي عن ا








