مثلت السنة المنتهية 2020 تحديا كونيا، واستعصاء حقيقيا لم تشهده البشرية منذ فترات بعيدة، وذلك بفعل جائحة كورونا التي عمت العالم وزادت إصاباتها نهاية السنة على ثمانين مليون حالة وقاربت الوفيات المرتبطة عتبة المليونين وفضلا عن الخسائر الصحية، فقد عاش العالم لأشهر عدة على الإغلاق التام وشل الحركة والملاحة ووأدى إلى حظر التجول واختفاء معظم أنشطة الحياة وهو ما أدى إلى نتائج توصف بالصعبة والقاسية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي وبالتالي استحوذت قضية كورونا على النسبة الساحقة من تدخل الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية وكذا الإنتاج الصحفي بشتى وسائله.











