منذ بعض الوقت، تعمل أطراف متخصصة فى الكيْد والتشهير على نشر إشاعات كاذبة، فى محاولات يائسة لتقويض برنامج الإصلاح و البناء الذي ينفذه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
قال مصدر خاص لمراسلون إنه على الرأي العام أن يطمئن لتوفر الأوكسيجين و بكميات كبيرة و كافية، مشيرا إلى أن أي حديث عن نقص في المادة "غير وارد".
و قال المصدر الذي تحدث لمراسلون إن شركة الوطنية للغازات الصناعية SMGI تنتج يوميا حوالي 2000 قنينة من الأوكسيجين و بنقاوة عالية تتجاوز 99.9 %، و هو رقم يفوق في النقاوة الكثير من القنينات المتوفرة.
و أضاف المصدر أن بإمكان الشركة أن توصل الأوكسيجين إلى الداخل حيث قامت بالفعل بذلك خلال تلبيتها لطلبات بعض مستشفيات الولايات.
وافق المجلس الأعلى للقضاء يوم أمس على عشرات التعيينات المتعلقة بالغرف القضائية و محاكم الاستئناف و محاكم الولاية و تلك المتخصصة و جاءت التعيينات و التحويلات على النحو التالي
أولا المحكمة العليا
محمد سيديا ولد محمد محمود ـ رئيس الغرفة المدنية و الاجتماعية الثانية
محمد ولد سيدي ولد مالك –رئيس الغرفة المدنية و الاجتماعية الأولى
قال تعالى مخبرا عن ظلم الخلطاء لبعضهم:" لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه. وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض..." كم من مالك ألف نعجة وهو يسوم اخاه ذا النعجة الواحدة سوء العذاب.
تلك قصة الخلطاء حية في الناس مادام الزمان بهم. لكن الله تعالى يلطف بعباده فيلقي في قلوب بعضهم حب العدل والسعي إلى الإنصاف. كما الهم نبيه سليمان وفهمه الحكم العادل.
وفي الآية رقم 77من سورة الأنبياء،يقول تعالى مثنيا على نبيه سليمان حين اجتهد في حكمه الذي عدل إليه أباه داوود عليه السلام بشأن قضية الغنم التي اكلت الحرث.
أبقى المجلس الأعلى للقضاء المنعقد اليوم و الذي ترأسه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ، أبقى على الهيئات القضائية التي سيمر عليها ملف الفساد كما هي دون تغيير
و يتعلق الأمر بوكيل الجمهورية في نواكشوط الغربية و نوابه و منسق قطب التحقيق المكلف بجرائم الفساد و محكمة مكافحة الفساد
و يبدو أن الإبقاء على هذه الهيئات كما هي لا يخلو من دلالة إن لم يكن يحمل رسالة تتعلق بأن السلطات القضائية العليا تؤكد على الثقة و التزكية في هؤلاء القضاة و فيما يقومون به من عمل
عبر عدد من الصحفيين على صفحات افيس بوك عن ارتياحهم بعد الخطوة التي أقدم عليها المدير العام للتلفزيون الرسمي السيد محمد محمود ولد أبو المعالي و القاضية بترسيم الناجحين في مسابقة قناة الموريتانية التي أجريت قبل سنوات
و أشادوا بالخطوة معتبرين أنها تأتي انصافا لمميزين نجحوا في مسابقة شارك فيها حوالي 1600 مشارك ..
و وفق المعلومات التي حصلت عليها مراسلون فإنه قد استفاد من عقود الترسيم CDI حوالي 31 هم من بقي في القناة من الناحين في المسابقة
بدءا لابد من التذكير بأني لستُ ناطقا باسم المعارضة الموريتانية حتى أجيب نيابة عنها، لم أكن ناطقا باسمها في عشرية الرئيس السابق، ولن أكون ـ وبكل تأكيد ـ ناطقا باسمها في العهد الحالي. هذه مجرد وجهة نظر شخصية لمتابع للشأن العام، تحاول أن تجيب بمنطق تحليلي بحت على أسئلة يطرحها بعض الشباب المعارض، وهي أسئلة من قبيل: أين المعارضة؟ أين اختفت؟ ولماذا تهادن النظام؟
شهدت بلادنا خلال الأيام الماضية عدة وقفات احتجاجية، نُظّمت من طرف مقدمي خدمات التعليم والطلّاب وحراك شباب ازويرات، ودائنات الشيخ الرضى، وسكّان قرية تيفيريت.
وقد جوبهت هذه الاحتجاجات بقمع عنيف من طرف قوات الأمن، بدل التعاطي الايجابي معها.
وأمام هذه التطورات التي تعرقل بشكل خطير الحق في التظاهر والتعبير السلمي عن المطالب، فإن تكتل القوى الديمقراطية:
-يُدين بشدّة القمع الوحشي الذي تعرض له مواطنون عُزّل، لا ذنب لهم سوى المُطالبة بحقوقهم المشروعة، ويعتبره أسلوبا بائدا ينبغي الكف عنه فوراً؛
يقف حزب تواصل اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من مراحل العمل الوطني، ذلك أن الحزب رغم الجحود الذي يقابَل به من طرف الخصوم قد أنجز انتشارا أفقيا وبناء تنظيميا في عموم التراب الوطني، وكتب رؤاه وسطَّر أسس البرامج في المجالات المختلفة، كما أنه راكم خطابا سياسيا وشعبيا أضحى على ألسن المواطنين، وتَحفَظ الوسائل الحديثة إرشيفه بلغة صدق وجسارة في وقت الحاجة
إلا أن النجاح وبلوغ المؤمَّل من حزب سياسيّ مثل تواصل، يطمح إلى تجاوز التوتر مع الدولة والتوجُّس مع النافذين يحتاج لعمل مكمِّل وخطط قد تكون أدق وأعمق؛ لأنّها ستواجه متارس مخلوطة بأمراض النفوس وروح المنافسة.