أصدر للدكتور محمد المختار ولد اباه، رئيس جامعة شنقيط العصرية، كتابا جديدا حمل عنوان «تاريخ التصوف»، يقع في 512 صفحة من الحجم الكبير، مقسمة إلى مقدمة وخمسة أبواب، وكل باب مقسم إلى أكثر من ثلاثة فصول. ويستهل المؤلف مقدمة الكتاب بالقول: «شرعت منذ مدة في كتابة تاريخ أصول الدين، وكنت أعتقد أن تاريخ التصوف يمكن أن يكون بابا من هذا الكتاب، لكني عندما بحثت في علوم التصوف، ووقفت على ما كتب حوله وقيل عنه، تبينت أن تاريخه يتطلب مصنفا مستقلا». ويضيف المؤلف: «ترددت أولا في الأمر ثم قررت أن أقتحم الكتابة في تاريخ التصوف مع العلم بما يحفها من مخاطر».










