تخلد بلادنا هذه الأيام الذكرى الـ61 لعيد الاستقلال الوطني، الذي يعني لبلادنا التحرر من أسر الاحتلال الأجنبي ويعني لها - أيضا - الرحيل من مجتمع البداوة إلى مجتمع الدولة، فالحرية والتمدن نعمتان عظيمتان كما أشار لذلك النبي الصالح والملك الصالح يوسف عليه السلام: {وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ}.
إن أهم مكسب تحقق لبلادنا بعد رحيل الاستعمار هو قيام الدولة المركزية في هذا الفضاء الجغرافي والاجتماعي الذي ظل مستعصيا على قيام الدولة ونصب الإمام.











