في العطلة الدراسية، حين تشتد حرارة نواكشوط ويكثر البعوض ويضيق صدر العاصمة، ننطلق إلى قريتنا " بوفكيرين " على مشارف أفلة.
من منزلنا الحجري ، تدور العين ككاميرا:
شرقاً... ينطلق البصر ليصطدم بـ"گلب التيداتن"، ثم يلتفت يمنة إلى "أسْبيْخه" و"گلب ألمصدار"، قبل أن يغوص في "الدخلة الماخظ - سيف دبگانه"، ثم يتراجع قليلاً ليرى "تامورت كبيره" وأشجار "أمور" الشامخة تلوح من بعيد و عوينة أزبل .











