أعلن حزب التحالف الشعبي التقدمي، اليوم الخميس، الانسحاب من قطب ائتلاف المعارضة.
وأوضح التحالف في بيان صدر عن مكتبه التنفيذي الحزب أن قراره يأتي في ظل اقتراب انطلاق الحوار الوطني وما يرافقه من تحديات تستوجب تضافر الجهود لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني، انطلاقاً من قناعته بأن الحوار الجاد والشامل هو السبيل الأمثل لمعالجة الأوضاع التي تعيشها البلاد.
وأكد استعداده للتعاطي الإيجابي مع منسق الحوار الوطني وكافة القوى السياسية، بما يضمن إنجاح الحوار الوطني المرتقب.
صادق البرلمان الموريتاني، مساء أمس الأربعاء، على مشروع قانون تعديل ميزانية الدولة لسنة 2026، بزيادة بلغت نحو 81.5 مليار أوقية قديمة، ليرتفع بذلك إجمالي الميزانية العامة من 1.321 ترليون إلى 1.403 ترليون أوقية قديمة.
وتتوازن الميزانية الجديدة في جانبي الإيرادات والنفقات عند مبلغ 1,403,382,126,290 أوقية قديمة، لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم القدرة الشرائية للمواطنين في ظل استمرار التقلبات الاقتصادية العالمية.
لم يكن اللقاء الإعلامي الذي جمع فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بممثلي الصحافة الوطنية والدولية يوم الجمعة 24 يوليو 2026 مجرد استعراض لحصيلة سبع سنوات من العمل، ولا مجرد تمرين في التواصل السياسي مع الرأي العام، بل بدا، في دلالاته العميقة، بمثابة إعلان عن مرحلة جديدة من المشروع الوطني، عنوانها ترسيخ ما تحقق، واستكمال ما بدأ، وبناء دولة حديثة تستند إلى الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للأمم.
أثارت مداخلة لوزير الخارجية السنغالي الأسبق الشيخ تيجان كاديو قال فيها مامعناه إن جيله أفاق على التراب المغربي لايبعد سوى كيلومترات قليلة عن السنغال، أثارت ردة فعل من السفير الموريتاني محمد عبد الله عثمان.
صادق مجلس الوزراء، خلال اجتماعه اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026، على البرنامج التنموي لولاية داخلت نواذيبو (2026-2029) بتكلفة إجمالية تقديرية تتجاوز 39.6 مليار أوقية جديدة.
ويهدف هذا البرنامج الاستراتيجي إلى إضفاء الطابع الإقليمي على العمل العمومي، وتزويد العاصمة الاقتصادية بالبنى التحتية الهيكلية اللازمة لتعزيز خدماتها الأساسية ودفع عجلة التنمية الشاملة.
ليس من السهل أن يقضي الإنسان سنوات عمره في العمل النقابي، يدفع ثمن مواقفه من راحته ووقته وعلاقاته، ثم يجد نفسه مطالباً في كل مرة بإثبات حسن النية. ومع ذلك، ظل النقابيون الحقيقيون يؤمنون بأن الدفاع عن الحقوق لا يتعارض مع الدفاع عن استقرار الوطن، وأن الحكمة ليست تنازلاً، وإنما فن التوفيق بين الممكن والإمكان، وبين صلابة الموقف وضرورات المرحلة.