في خطابه ، من مدينة "أطار"، وضع فخامة رئيس الجمهورية الشعب الموريتاني أمام مسؤولياته الوطنية حين وجه بطرح السؤال "إلى أين تسير دولتكم؟"، حاطّاً الرهان على أن يكون المواطن حاضرًا بقوة، لا كمستمع أو متلقٍّ، بل كصانع للاقتراح وموجّه للمسار.
لقد كان هذا السؤال بالذات يُطرح في الماضي بكثير من اليأس والمرارة، حين كانت النخب البرجوازية وساسة النفوذ المالي والقبلي هم من يحتكرون صياغة الإجابة،و يلقنونها للمجتمع تلقيناً، ويملونها إملاءً، ويمارسون بها الابتزاز السياسي والاجتماعي، حيث كان المواطن مغيباً، ومصادر الإرادة والرأي .











