أرى أننا اليوم بحاجة إلى أطر حديثة للتنشئة المدنية وتنظيم المشاركة المجتمعية، لا تكون أدوات للتعبئة السياسية ولا للرقابة أو المتابعة المخابراتية، وإنما فضاءات حقيقية لتأهيل المواطن، وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط واحترام المصلحة العامة، ونشر الوعي بالحقوق والواجبات، وتشجيع العمل التطوعي وروح المبادرة، بما يساعد على تنظيم المجتمع ومواكبته للتحولات التي يفرضها العصر.











