يمثل إشراك مقدمي خدمة التعليم في الزيادة المعلن عنها مؤخرا في الأجور، والذي دخل حيز التنفيذ مع صرف رواتب شهر مارس خطوة في الاتجاه الصحيح، ومؤشرا على جدية الوعود التي أطلقها وزير التهذيب الوطني السيد ابراهيم فال ولد محمد الأمين للنقابة في زياراته للداخل قبل أسابيع.
والنقابة الوطنية للمدرسين "نور" التي طالما اعتبرت زيادة الرواتب الهزيلة لمقدمي خدمة التعليم أقل ما يمكن السكوت عليه في انتظار اكتمال ترسيم هذه الفئة الوازنة من المدرسين تسجل بارتياح صرف هذه الزيادة، التي ناضلت النقابة خلال الأشهر الماضية من أجل الحصول عليها.










