
قال الرئيس محمد ولد الغزواني إن هدف زيارته لولاية آدرار هو الاستماع للسكان والاطلاع على مشاكلهم.
وتحدث الغزواني في خطاب مطول عن الولاية والاستثمارات المخصصة لها من البرمانج الاستعجالي.
وقال إن أشغال طريق أطار - أكجوجت الذي يبلغ طوله 75 كلم، سينطلق في أقل من أسبوع.
وأعلن الوضع العام للبلاد يتميز بالاستقرار والتحسن على مختلف الأصعدة الأمنية والسياسية والاقتصادية، كاشفاً عن توقعات بتحقيق نمو اقتصادي يناهز 5% خلال العام الحالي، وذلك رغم الانعكاسات السلبية للأزمات الدولية الراهنة على الأسعار وسلاسل الإمداد.
وأكد الرئيس ولد الغزواني أن الدولة استطاعت الحفاظ على انتظام عمل المؤسسات الجمهورية واستتباب الأمن بفضل تضحيات القوات المسلحة والأمنية، إلى جانب توطيد علاقات موريتانيا مع جوارها وشركائها الدوليين، مشدداً على تموين الأسواق الوطنية بالمواد الأساسية بشكل طبيعي ومستمر.
وفي معرض تناوله للتحديات الاقتصادية، أوضح رئيس الجمهورية أن أزمة الطاقة العالمية المترتبة على الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط أدت إلى ارتفاع قياسي في أسعار النفط؛ حيث قفز سعر طن "الكازوال" من 726 إلى 1500 دولار، مما انعكس مباشرة على التكاليف المعيشية للمواطنين.
وكشف ولد الغزواني عن التدخلات الحكومية للتخفيف من حدة الأزمة، مبنياً أن الدولة خصصت 36 مليار أوقية قديمة خلال النصف الأول من السنة لدعم المحروقات، مع توقعات بضخ أكثر من 20 مليار أوقية أخرى في الفصل الثالث لمنع ارتفاع سعر الكازوال إلى مستويات قياسية، فضلاً عن توجيه أزيد من 20 مليار أوقية للدعم المباشر لصالح الفئات الأقل دخلاً والمتقاعدين، عبر برامج شاملة كان آخرها عملية "عون" التي شملت أكثر من 350 ألف أسرة.
ودعا إلى تعزيز اللحمة الاجتماعية وتماسك الجبهة الداخلية لزيادة القدرة الوطنية على الصمود في وجه الأزمات، حثاً الجميع على المساهمة الفعالة لتسليم أجيال المستقبل وطناً أكثر وحدة وازدهاراً وعدلاً.

