مجموعة ثانية من قيادات جبهة المواطنة و العدالة و من بينها قادة مؤسسون، تعلن انسحابها

جمعة, 31/07/2026 - 21:58

بسم الله الرحمن الرحيم

البيان رقم (2)

نواكشوط، 31 يوليو 2026

 

إن إيماننا الراسخ بموريتانيا وطنًا جامعًا، تقوم فيه المواطنة المتساويةوالعدالة ودولة القانون، وتعلو فيه المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، كانالدافع إلى انخراطنا في حزب «جبهة المواطنة والعدالة»، الذي رأينافي شعاريه تعبيرًا عن قيم وطنية آمنّا بها وسعينا إلى تجسيدها.

 

غير أن تجربتنا في العمل الحزبي أظهرت لنا، مع مرور الوقت، جملةمن الإشكالات التنظيمية والمؤسسية التي دفعتنا إلى مراجعة موقفنا. فقد لمسنا غياب بنية تنظيمية فاعلة، وضعفًا في التأطير والتكوين،وتهميشًا للكفاءات والأطر الحزبية، بما حدّ من قدرتها على الإسهام فيبناء الحزب وصنع قراره.

 

كما خلصنا، من خلال تجربتنا، إلى أن آليات اتخاذ القرار أصبحتتميل إلى التمركز، بما أضعف التشاور والعمل المؤسسي وروحالشراكة، وهي مقومات نراها ضرورية لنجاح أي مشروع سياسي. ولمنلمس كذلك المستوى الكافي من الشفافية في تسيير الموارد الماليةللحزب.

 

وقد كانت هذه الإشكالات التنظيمية والمؤسسية الدافع الأساسيلمراجعة موقفنا، قبل أن تتعزز قناعتنا بجملة من المواقف السياسيةاللاحقة، ولا سيما ما لاحظناه من تذبذب في مواقف الحزب تجاهبرنامج فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني،وتوجهات حكومته، بما لم يعد، في تقديرنا، منسجمًا مع الخط الذيتأسس عليه الحزب ولا مع القناعات التي حملتنا إلى الانخراط فيه.

 

كما سجلنا تنامي بعض المظاهر الفئوية واللونية، واعتماد مقاربة نرىأنها تختزل العدالة في مظلمة واحدة، بدل الانتصار العادل لمختلفمظالم المواطنين دون تمييز أو انتقائية.

 

وقد تعززت قناعتنا بعد الاطلاع على بيان مجموعة الدكاترة والقياداتالمؤسسة للمشروع والمنسحبة منه بتاريخ 26/07/2026، وما تضمنه منملاحظات جوهرية نلتقي معها ونؤيدها في مجملها.

 

وبناءً على ذلك، وبعد مراجعة هادئة ومسؤولة، نعلن نحن الموقعين أدناهانسحابنا الرسمي والنهائي من حزب «جبهة المواطنة والعدالة»، وإلتحاقنا  بمجموعة الدكاترة والقيادات المؤسسة للمشروع والمنسحبة منالحزب.

 

إن انسحابنا من الحزب لا يعني تخليًا عن مبادئنا، بل تمسكًا بهاوسعيًا لمواصلة خدمة الوطن من إطار أكثر انسجامًا مع قناعاتناورؤيتنا للمصلحة الوطنية.

حفظ الله موريتانيا، وصان وحدتها واستقرارها، ووفق أبناءها لما فيهخير الوطن، وجعل المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.

الموقعون:

 

1.- د- سيدي محمد خونا مستشار الرئيس، عضو اللجنة الدائمة.

2. المهندس - سيدي عبد الله محمد فال الأمين الوطني للاقتصادوالتنمية، عضو اللجنة الدائمة؛

 

3 . د - أينه محمد محمود عضو اللجنة الدائمة؛

 

4 . الأستاذ – أحمدو سيدي محمد عضو اللجنة الدائمة، الأمينالوطني المساعد للتكوين؛

 

5 . المهندس محمد عبد الله بوعماتو، عضو المكتب السياسي؛

 

 6 .المختار أحمد أمكمش، إتحادي  الشباب في نواكسوط الجنوبية؛

 

7 . محمد محمد البشير المختار فال عضو المكتب التنفيذي للأمانةالوطنية للشباب.

تصفح أيضا...