
طالب "البيولوجيون المساعدون" المشاركون في المسابقة التي نظمتها لجنة المسابقات لصالح وزارة الصحة، الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، والوزير الأول المختار ولد أجاي، بالتدخل الفوري لزيادة عدد المقاعد المخصصة لهذا التخصص وإلحاق الحاصلين على المعدلات الجيدة والمقبولة بالناجحين المُكتتبين.
واعتبر البيولوجيون المساعدون، في بيان وصل "مراسلون" أن حصر المقاعد المتاحة لفئتهم في 40 مقعداً فقط تسبب في حرمان 60 ناجحا من الاكتتاب الفعلي رغم تحقيقهم معدلات مشرفة.
وطالبوا الجهات المعنية بإنصافهم وإلحاق أصحاب المعدلات الجيدة بالناجحين في المسابقة وسد العجز في الكوادر الطبية المساعدة.
واستغربوا كون عدد المقاعد المفتوحة أمام فئة "بيولوجي رئيسي" أكثر من عدد المقاعد المخصصة لفئة "بيولوجي مساعد"، في حين أن توزيع المقاعد في أسلاك أخرى، مثل الأطباء والمهندسين، يكون غالبا لصالح الرتب القاعدية (الأطباء العامون مقارنة بالأخصائيين، والفنيون مقارنة بالمهندسين).
وطالبوا بتوضيح الأساس القانوني أو الإداري المعتمد لتحديد عدد المقاعد المفتوحة لكل من فئتي بيولوجي رئيسي، وبيولوجي مساعد.
وشددوا على أن المشكلة لا تتعلق بكفاءة الخريجين أو مستواهم العلمي، وإنما بالمحدودية الشديدة للمقاعد المفتوحة أمام هذا التخصص الحيوي.
وخلُص البيولوجيون إلى أن المنظومة الصحية الوطنية في أمس الحاجة إلى الكفاءات الوطنية المؤهلة، معتبرين أن استيعابهم ينسجم تماما مع التوجهات الرسمية الداعمة للشباب.






