
يزداد الاقبال على وثيقة ** سبل معالجة انتهاكات حقوق الانسان فيموريتانيا ** التي أصدرها مؤخرا ميئات من السياسيين والمثقفين والأكاديميين والباحثين والنشطاء المدنيين والعسكريين السابقين وضحايا انتهاكات حقوق الانسان في مراحل مختلفة من تاريخ الدولة الوطنية.
وبلغ عدد الموقعين على هذه الوثيقة لغاية يوم الاحد 14 يونيو 2026 ما يزيد علي 900 شخصية، خلافا لما روج له بعض أصحاب المواقف المسبقة، ممن لم يكلفوا أنفسهم عناء الاطلاع عليها، واكتفوا بتصفح أسماء الخمسين الأول في القائمة.
وينضم يوميا لتزكية الوثيقة الميئات من المواطنين من مختلف الوان الطيف الوطني والشخصياتالوازنة مثل السيدة زينب التقي، رئيسة حزب نماء والسيد مامين ولد ابحيد ،رئيس حزب تشاور والوزير السابق السيد اسلم عبد القادر.
وبخصوص التزكية على وسائل الاعلام والتواصلالاجتماعي، بثت ونشرت العشرات من المقابلات والصوتيات القيمة والمقابلات المعمقة والتغريدات الجادة بأصوات واقلام مدونين وكتاب بارزين تشيد بالوثيقة وتتبني المقاربة التي تتضمنها وتعتبرها اول معالجة جادة لأنصاف جميع المتضررين من انتهاكات حقوق الانسان وللطي النهائي والتاريخي لملفات المظالم ولتحقيق المصالحة الوطنية.
وفي هذا السياق،عبرت عدة أطراف عن رغبتها في ان تشمل الوثيقة مظالم لم تذكر، مثل ضحيا حرب الصحراء بين الاشقاء والمحاولة الانقلابية بتاريخ 8 يونيو 2003.
ويغتنم الموقعون الفرصة للتعبير عن الشكر والتقدير والامتنان للكتاب والمدونين والصحفيين والنشطاء،علىالاهتمام وحجم التفاعل مع الوثيقة

