
أعربت جبهة المواطنة والعدالة (جمع) عن قلقها البالغ إزاء الأنباء المتداولة حول مقتل شابين موريتانيين من قرية "بغداد" الحدودية على يد عناصر من الجيش المالي، محذرة من المساس بأمن وأرواح المواطنين الموريتانيين.
وأشارت الجبهة في بيان أصدره إعلام الحزب اليوم، إلى أنها تتابع ملابسات الجريمة التي راح ضحيتها الشابان، بالإضافة إلى اختفاء شاب ثالث منذ أكثر من أسبوع في ظروف غامضة.
وشدد الحزب على أن أرواح الموريتانيين فوق كل اعتبار، وأن العلاقات الدبلوماسية وحسن الجوار مع مالي يجب أن تُبنى على أساس حماية مصالح الناس وأمنهم الشخصي.
و دعت الجبهة السلطات إلى الإسراع في فتح تحقيق شامل ومعمق لكشف ملابسات هذه الجريمة وترتيب الإجراءات القانونية والسياسية اللازمة بناءً على النتائج.
ودعا البيان لتطوير السياسات الأمنية على طول الخطوط الحدودية المشتركة مع مالي، لضمان طمأنينة السكان وحمايتهم من التجاوزات المتكررة.

