
قال الرئيس غزواني خلال لقاء مع أطر مقاطعة أمبود الليلة البارحة إن ما تحقق للسكان "حتى الآن، رغم أهميته، ليس كافيا ولا يرقى إلى مستوى الطموحات".
وأضاف الرئيس غزواني "ما يزال يتعين على الحكومة إنجاز الكثير من أجل إسعاد مواطنيها"، لافتا إلى أن زيارته لأمبود ثالث محطات زيارته لكوركول "تهدف إلى الاطلاع على أوضاع المواطنين، والاستماع إلى مشاكلهم وتطلعاتهم".
وشدد الرئيس غزواني على أن حكومته "ستواصل جهودها لمحاربة الإقصاء والحد من الفوارق الاجتماعية، تنفيذا لتوجيهاته الرامية إلى توفير الخدمات الأساسية للمواطنين".
وأكد الرئيس غزواني "تخصيص موارد معتبرة للتدخلات الاجتماعية مع الالتزام بمواصلة هذا النهج وتعزيزه"، معتبرا أن "ما تحقق من إنجازات يعكس إرادة الحكومة في دفع عجلة التنمية في مختلف مناطق البلاد، ولاسيما المناطق التي عانت من تأخر تنموي، ومن بينها مقاطعة أمبود".
وأشار إلى أن "بعض المواطنين ما زالوا يعيشون على هامش التنمية ويعانون أوضاعا صعبة، في ظل وجود فوارق كبيرة بينهم وبين الطبقة المتوسطة".
ونوه إلى أن"ما تحقق ينبغي أن يشكل حافزا لمضاعفة الإرادة والعزيمة وزيادة وتيرة العمل"، قائلا إن "الدعم الحكومي، رغم أهميته، لا يغني عن الجهد الفردي والإرادة الشخصية لكل مواطن من أجل تغيير وضعه نحو الأفضل، والخروج من دائرة الفقر والاعتماد على المساعدات، من خلال تعزيز روح المبادرة والاستقلالية".
كيهيدي - محمد محمذ فال/ مراسلون

