
قال رجل الأعمال محمد سيمغا إن ولاية كوركول "شهدت منذ تولّي الرئيس غزواني مقاليد الحكم، نقلة نوعية حقيقية، وتنوعت فيها المشاريع والإنجازات لتشمل مختلف المقاطعات".
رجل الأعمال محمد سيمغا الذي كان يتحدث خلال اجتماع دعا إليه وحضره عدد من كبار الموظفين المنحدرين من ولاية كوركول لفت إلى أن من أهم مظاهر اهتمام الرئيس غزواني بكوركول "افتتاح المدرسة الجمهورية من مقاطعة أمبود" قبل سنوات، لافتا إلى أن ذلك "مصدر فخر واعتزاز لسكان الولاية، وتجسيدًا عمليًا لسياسات الدولة الرامية إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص".
وخلال الاجتماع أكد رجل الأعمال محمد سيمغا على "ضرورة تنسيق الجهود وتكامل الأدوار من أجل تنظيم استقبال يليق بمكانة الزيارة ودلالاتها السياسية والتنموية، ويعكس مستوى الامتنان الشعبي لما تحقق من إنجازات خلال المأمورية الحالية".
واعتبر رجل الأعمال محمد سيمغا في كلمته أمام المدعوين إلى مبادرته أن "اختيار رئيس الجمهورية لولاية كوركول ضمن جولته الداخلية، بعد ولاية الحوض الشرقي، يحمل دلالات عميقة تستوجب ترجمتها ميدانيًا عبر حشد جماهيري منظم واستقبال تاريخي يعبّر عن تقدير ساكنة الولاية"، داعيا "كافة الفاعلين السياسيين، والأطر، والمنتخبين، إلى توحيد الجهود والعمل بروح الفريق الواحد من أجل إنجاح الزيارة الرئاسية لكوركول".
كيهيدي - محمد محمذ فال/ مراسلون









