
تصريح صحفي
خلال الزيارة التي يؤديها وفد رفيع من حزب تواصل إلى مدينة نواذيبو، وجه نائب رئيس الحزب والنائب البرلماني أحمدو امباله انتقادات لاذعة للحكومة، مؤكدا أن المدينة ـ التي تشكل أحد أعمدة الاقتصاد الوطني وتضخ مئات المليارات من الأوقية سنويا عبر الصيد والمعادن ـ تعامل بتجاهل غير مفهوم من قبل السلطات.
وقال النائب إن ما يجري في نواذيبو ليس مجرد تقصير، بل هو سياسة ممنهجة لإبقاء المدينة خارج دائرة التنمية، رغم أنها من أهم مصادر التمويل العمومي. وأضاف أن شوارع المدينة، وبنيتها التحتية، وخدماتها الأساسية تكشف حجم الفشل الرسمي في تحويل الثروة الوطنية إلى تنمية حقيقية للمواطنين.
وشدد ولد أمباله على أن استمرار أزمة الماء والكهرباء، ورداءة الخدمات الصحية، وانتشار القمامة يمثل دليلا صارخا على غياب الإرادة السياسية، ويطرح سؤالا ملحا حول الجهة المستفيدة فعلا من ثروات نواذيبو.
وختم بالقول إن حزب تواصل لن يقف صامتا أمام هذا الظلم الاقتصادي، داعيا الحكومة إلى مراجعة سياساتها تجاه المدينة وفتح نقاش جدي حول عدالة توزيع الموارد

