قليلا من الإنصاف ، فليست للنظام آلة سحرية لانتشال البلد من درك تراكم الأخطاء والخطايا في عام كوروني استثنائي، وتركة ثقيلة من الانهيار ، تعليم يترنح بين إصلاحات كارثية، وصحة مجهرية التجهيز، وإقتصاد عاثت فيه مافيا الجشع والجهل والارتجال والنزق والتربح، وقطاعات حيوية لم تعد قابلة للتبويب في الميزانية لحجم الجرم المرتكب بها ، ووحدة وطنية مهددة بالشرخ الممنهج والمقصود،
وإدارة تم حشوها بعديمي الكفاءة والخبرة والتجربة والشهادات،،
فهل من الإنصاف محاولة تقييم وتنقيط نظام وجد وضعا كهذا ورغم ذلك اطلق أولوياته وتعهداته؟؟
ولماذا الأحكام المسبقة والجاهزة والمعلبة




