حينما تكون القرابة من الرئيس عزيز أقوى من قوة القانون
حصلت مراسلون على وثائق إحدى قصص الظلم التي قام به وزراء ولد عبد العزيز و بطانته لصالح مقربين منه ضد مواطنين آخرين يملكون من الوثائق الصلبة ما تتكسر أمامه سلطة الاستقواء بالوزراء لصالح محيط القصر.
.