تيشيت بين الترحاب وتجدُّدِ العِتاب
حين حاور الراحل الشيخ بلعمش تيشيت أنطقها تسامحا وغفرانا للزاهدين فيها، بل زادت على ذلك بالتزين والتعطر وتقسيم الأنخاب على الجميع:
تيشيتُ قاسَمَتِ القطينَ شبابَها.... وعلى الأحبَّةِ وزَّعت أنْخابَها
غفرت لكل العاشقين ذنوبهم... عند اللقاءِ و عطَّرتْ أثوابَها.










