الجغرافيا والتاريخ من الثوابت التي تحكم العلاقة بين الشعوب المتجاورة وكلما حدث اختلال في تلك العلاقة نلجأ أول ما نلجأ للثوابت كميزان لتصحيح الخلل.
التعدي في الجغرافيا يفضح نفسه لمن أراد التستر عليه.
ويأبى الاستعمار إلا أن يطل برأسه كلما كانت مشكلة بين دولتين تفصل بينهما حدود ولو كانت طبيعية.
الشعبان الموريتاني والسنغالي تربطهما الصداقة في الجوار والأخوة في الدين.
خضع البلدان كما هو حال إفريقيا الغربية عدا نيجيريا وأجزاء من الكامرون وغينيا بيساوو والرأس الأخضر وغامبيا للاستعمار الفرنسي كما هو حال بلاد المغرب العربي عدا ليبيا.









