من يتوقف برهة ليؤرخ لتاريخ العاصمة انواكشوط ،سيسبح في عوالم الذاكرة والأيام ليعود قليلا إلى الوراء ،وتحديدا في الثمانينات والتسعينيات من القرن الماضي. في روايته الشهيرة "الخبز الحافي " طاف بنا صديقنا محمد شكري الذي صادقناه عبر روايته المسلية ،في عوالم من هم على هامش الحياة والأزقة في حواري طنجة جميلة المحيا.










