
قالت البرلمانية السابقة والحقوقية فاطمة بنت محمد المصطفى إن هيئات حزبية مثل اللجان الخاصة بالنساء في الأحزاب السياسية، و كذا الهيئات الوطنية الخاصة بقضايا حقوق المرأة تتحمل مسؤولية التقصير في عدم المتابعة اللاصقة و الانتباه الضروري في مراحل تحضير الحوار.
وأضافت بنت محمد المصطفى في تدوينة لها عبر " الفيسبوك " أن ذلك ساهم في استسهال تغييب الأحزاب السياسية للنساء في ممثلي الحوار .
وتضمنت التدوينة : " حاولت أن أكون أكثر كياسة و دبلوماسية، و بطابع ساخر أحيانا، تمبيها و تحذيرا من هذا الخلل، في المنشورين السابقين، و لكن الروح الحقوقية في تأبى الرضوخ لغير الحق، أقولها و بصراحة هذا الحوار لا يمكن أن يستمر أو يكتب له النجاح دون مشاركة النساء، نقطة إلى السطر".
وأشارت البرلمانية السابقة إلى أن هذه الجلسات التمهيدية لا يمكن أن تستمر مع غياب تمثيل للنساء.

