إن كان النظام ـ فعلا ـ هو من قرر سحب الأمين العام المساعد للحكومة من برنامج الاتجاه المعاكس، في إطارا التجاوب مع جهود التهدئة وتجاوز الأزمة مع الإسلاميين، فقد أحسن صنعا، فالصلح خير، والمشاكسة بين شركاء الوطن على منابر خارجية لا تخدم جهود المصالحة وعودة الأمور إلى نصابها، في ظرفية زمنية استثنائية تقف البلاد فيها على مشارف انتخابات رئاسية مفصلية، تحتاج من الطمأنينة وجو السكينة أكثر مما تحتاجه أي فترة أخرى، وهي خطوة تستدعي من الطرف الآخر أن يستقبلها بمنطق الإعراض صفحا عن التصعيد والتهويل.










