(إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
اليوم، وقد أحالت الشرطة أعمال التحقيق في ملف الفساد إلى وكيل الجمهورية، وبدأ الكل يتطلع إلى مضامين قراراته بالإتهام والمتابعة أو الإخلاء وأن لا وجه المتابعة، فإن على الرأي العام التعاطي مع الملف بموضوعية وواقعية، فالتعاطف والتحامل في مثل هذه القضايا لا يحقق عدلا ولا يعيد منهوبا، والاحتفاظ لجميع المتهمين بقرينة البراءة إلى أن يدانوا أولى، فهي حقهم أولا، وهي العدل منا كذلك بحقهم.










