قال رجل الأعمال الدمين ولد محمد آسكر إنه أوضح للدرك صباح اليوم خلال استجوابهم له أنه لم يهرب أي سيارة وإنما كان في سفر إلى السنغال حيث رافقه نجل الرئيس السابق الشاب حمزة ولد عبد العزيز.
و أضاف ولد محمد آسكر في اتصال هاتفي مع مراسلون - في إطار حقه في الرد - إن كل ما حصل هو أن نجل الرئيس السابق حمزة ولد عبد العزيز لما علم بسفر له إلى السنغال طلب منه مرافقته إلى مدينة "سينلوي" لإصلاح سيارته هناك من كسر في الدعامة التي تربط بين عجلات السيارات ( Pont )











