أثارت قضية المرحوم عمر جوب، الذي توفي رحمه الله بعد توقيفه في إحدى مفوضات الشرطة، عددا من الإشكالات، بعضها كامن وعميق يتجدد في مثل هذه الظروف، وبعضها آني مرتبط بالحدث نفسه.
وبالنظر للاستقطاب الذي يواكب مثل هذه الأحداث فإن من الصعب الاتفاق على تقييم موضوعي لطريقة التعامل معها والحكم على مآلاتها، فما يراه البعض توفيقا ونجاحا، قد يعتبره المتموقع على الجهة الأخرى فشلا ما بعده فشل. ولذلك وجدت من اللازم أن أقر، قبل سرد نماذج مما أراه نجاحات وما أعتبره إخفاقات في التعامل مع القضية، بأنني أعي مخاطر الكتابة عن مثل هذه الأحداث بسبب حدة الانقسام حولها ورسوخ المواقف المسبقة منها.











