مباراة سيئة للبرسا وفوز غير مقنع على إيبيزا

خميس, 23/01/2020 - 22:20

أراد مدرب برشلونة الجديد الإسباني كيكي سيتين إراحة عدد من نجوم الفريق في مقدمتهم ليونيل ميسي وجيرارد بيكيه وسيرجيو بوسكيتس، لأن المباراة على الورق كانت في متناوله، خاصة أمام فريق إيبيزا من الدرجة الثالثة وفي الدور 32 من منافسات كأس الملك.

غير أن سفينة الفريق لم تسر كما اشتهى ربانها، فكان قاب قوسين من الخروج بعد تأخر الفريق بهدف نظيف حتى الدقيقة 72 من المباراة، ليسجل الفرنسي أنطوان غريزمان هدف التعادل، قبل أن يعود اللاعب نفسه وينتزع هدف الفوز في الوقت القاتل.

ولولا صحوة "غريزو" لكان سيتين والبرسا في موقف لا يحسدان عليه.

ورغم مشاركة عدة أسماء من التشكيلة الأساسية مثل إيفان راكيتيتش ونيلسون سيميدو، فإن الفريق ظهر تائها وبدون خطة واضحة.

والغريب أن نصف تشكيلة البارسا لم تقدم المستوى المطلوب في مباراة أمس:

- البرتغالي سيميدو: لعب كجناح أيمن ولم يقدم أي شيء، ولم يساهم في الهجوم أو الدفاع.

- ريكي بويغ: كان على اللاعب الشاب التألق في مثل هذه المباريات لأنه لعب أساسيا، ولكنه أخفق في ذلك ولم يستطع التفوق في خط الوسط، ولهذا استُبدل بالبرازيلي آرثور ميلو.

- كارليس بيريز: لم يكن في يومه وفشل في ترك بصمة أو شن أي هجمة خطرة، وكان أول اللاعبين المستبدلين وحل مكانه جوردي ألبا الذي لعب كجناح وقلب المباراة رأسا على عقب.

- فيربو جونيور: أحد أسوأ اللاعبين في الملعب، وكان تائها ولم يقدم الإضافة، ولم يثبت أنه البديل المناسب لألبا.

- راكيتيتش: واحدة من أقل المباريات أداء للاعب الكرواتي في الأشهر الأخيرة، ورغم خبرته مقارنة بجميع اللاعبين فوق المستطيل الأخضر فإنه لم ينجح في فرض سيطرته وأسلوبه على وسط الملعب، فتم استبداله بأرتورو فيدال.

تصفح أيضا...